تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2274

مساهمون:

ص٢٢٧٤
رمته أناة من ربيعة عامر * نؤوم الضحى في مأتم أي مأتم قال سيبويه : أصله وناة ، مثل أحد ووحد من الونى . ورجل آن ، على فاعل ، أي كثير الأناة والحلم . والاناء معروف ، وجمعه آنية ، وجمع الآنية الأواني ، مثل سقاء وأسقية وأساق .
[ أوا ] المأوى : كل مكان يأوى إليه شئ ليلا أو نهارا . وقد أوى فلان إلى منزله يأوى أويا ، على فعول ، وإواء . ومنه قوله تعالى : ( قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) . وآويته أنا إيواء . وأويته أيضا ، إذا أنزلته بك ، فعلت وأفعلت بمعنى ، عن أبي زيد . ومأوى الإبل ، بكسر الواو : لغة في مأوى الإبل خاصة ، وهو شاذ ، وقد فسرناه في مأق العين من باب القاف . وتأوت الطير تأويا : تجمعت . وهن أوى ، جمع آو ، مثال باك وبكى ، ومتأويات . وقال العجاج يصف الأتافي : * كما تدانى الحدأ الآوي ( 1 ) * شبه كل أثفية بحدأة . وأويت لفلان فأنا آوى له أوية وإية أيضا ، تقلب الواو ياء لكسرة ما قبلها وتدغم ، ومأوية مخففة ، ومأواة ، أي أرثى له وأرق . قال الشاعر ( 2 ) : * ولو أنني استأويته ما أوى ليا ( 3 ) * وابن آوى يسمى بالفارسية " شغال " ، والجمع بنات آوى . وآوى لا ينصرف ، لأنه أفعل وهو معرفة .
[ أو ] أو : حرف إذا دخل الخبر دل على الشك والابهام ، وإذا دخل الأمر والنهي دل على التخيير أو الإباحة . فأما الشك فكقولك : رأيت زيدا أو عمرا . والابهام كقوله تعالى : ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ) . والتخيير كقولك : كل السمك أو اشرب اللبن ، أي لا تجمع بينهما . والإباحة كقولك : جالس
هامش
( 1 ) قبله : * فخف والجنادل الثوى * ( 2 ) ذو الرمة . ( 3 ) صدره : * على أمر من لم يشوني ضر أمره *