ويوم القر : اليوم الذي بعد يوم النحر ،
لان الناس يقرون في منازلهم .
والقرتان : الغداة والعشي . قال لبيد :
وجوارن بيض وكل طمرة *
يعدو عليها القرتين غلام -
الجوارن : الدروع .
ويوم قر وليلة قرة ، أي باردة .
والقر بالضم : البرد . والقر أيضا : القرار .
ومنه قولهم عند شدة تصيبهم : " صابت بقر " ،
أي صارت الشدة في قرارها . وربما قالوا : " وقعت
بقر " . قال عدى بن زيد :
ترجيها وقد وقعت بقر *
كما ترجو أصاغرها عتيب -
والقرارة : ما يصب في القدر من الماء بعد
الطبخ لئلا تحترق ( 1 ) . وأما ما يلتزق بأسفل
القدر فهي القرورة بضم القاف والراء ، عن أبي
عبيدة . وكان الفراء يفتح الراء .
والقرقور : السفينة الطويلة .
وقراقر ، على فعالل بضم القاف : اسم ماء .
ومنه غزاة قراقر . قال الشاعر :
وهم ضربوا بالحنو حنو قراقر *
مقدمة الهامرز حتى تولت ( 2 ) - وحاد قراقر وقراقرى ، إذا كان جيد
الصوت ، من القرقرة . قال الراجز :
أصبح صوت عامر صئيا ( 1 ) *
من بعد ما كان قراقريا *
فمن ينادى بعدك المطيا *
وقران : اسم رجل . وقران في شعر
أبى ذؤيب ( 2 ) : اسم واد .
والقرة بالكسر : البرد . يقال : " أنشد
العطش حرة على قرة " . وربما قالوا : " أجد
حرة تحت قرة " ويقال أيضا : " ذهبت
قرتها " ، أي الوقت الذي يأتي فيه المرض ،
والهاء للعلة .
والقرية : الحوصلة ، مثل الجرية .
وأيوب بن القرية ( 3 ) أحد الفصحاء .
والقارورة : واحدة القوارير من الزجاج .
والقارور : الماء البارد يغتسل به .
هامش
( 1 ) في المخطوطة زيادة بعد قوله لئلا تحترق : " وتفتح
القاف فتقول القرارة " .
( 2 ) قال ابن بري : البيت للأعشى ، وصواب إنشاده :
هم ضربوا " . وقبله :
( 1 ) فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي *
وراكبها يوم اللقاء وقلت -
( 1 ) في المطبوعة الأولى : " صبيان " ، صوابه من
اللسان . والصئ : صوت الفرخ ونحوه .
( 2 ) هو قوله :
رأتني صريع الخمر يوما فسؤتها *
بقران إن الخمر شعث صحابها -
( 3 ) ابن القرية اسمه أيوب بن يزيد ، واسم أمه جماعة
بنت جشم ، كما في القاموس . وله واقعة عجيبة مع الحجاج
ذكرت بطولها في ترجمته من الوفيات .