أرى إبلي عافت جدود فلم تذق *
بها قطرة إلا تحلة مقسم -
[ جرد ]
الجرد : فضاء لا نبات فيه . قال أبو ذؤيب
يصف حمار وحش وأنه يأتي الماء ليلا فيشرب :
يقضى لبانته بالليل ثم إذا *
أضحى تيمم حزما حوله جرد -
والجرد في قول الراجز ( 1 ) :
يا ريها اليوم على مبين *
على مبين جرد القصيم -
اسم موضع ببلاد بنى تميم .
وأرض جردة وفضاء أجرد : لا نبات فيه ،
والجمع الأجارد .
وأجارد بالضم : موضع .
ورجل أجرد بين الجرد : لا شعر عليه .
وفرس أجرد ، وذلك إذا رقت شعرته وقصرت ،
وهو مدح .
وقول أبى ذؤيب :
تدلى عليها بين سب وخيطة *
بجرداء مثل الوكف يكبوا غرابها -
يعنى صخرة ملساء .
والجريد : الذي يجرد عنه الخوص .
ولا يسمى جريدا ما دام عليه الخوص ، وإنما يسمى سعفا ، الواحدة جريدة . وكل شئ قشرته عن
شئ فقد جردته عنه . والمقشور مجرود . وما قشر
عنه جرادة .
ورجل جارود ، أي مشئوم . وسنة جارود ،
أي شديدة المحل .
والجارود العبدي : رجل من الصحابة ،
واسمه بشر بن عمرو بن عبد القيس . وسمى الجارود
لأنه فر بإبله إلى أخواله بنى شيبان وبها داء ،
ففشا ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها . وفيه
قال الشاعر :
* كما جرد الجارود بكر بن وائل *
والجارودية : فرقة من الزيدية نسبوا إلى
أبى الجارود زياد بن أبي زياد .
ويقال : جريدة من خيل ، لجماعة جردت
من سائرها لوجه .
وعام جريد ، أي تام .
وقال الكسائي : ما رأيته مذ أجردان ومذ
جريدان ، يعنى يومين أو شهرين .
والجردة بالضم مستوية منجردة ( 1 ) .
ويقال أيضا : فلان حسن الجردة والمجرد
والمتجرد ، كقولك : حسن العرية والمعرى ،
وهما بمعنى .
هامش
( 1 ) هو حنظلة بن مصبح .
( 1 ) في المخطوط : " متجرذة " .