وقال آخر :
بساعديه جسد مورس *
من الدماء مائع ويبس -
والمسجد : الأحمر . ويقال : المسجد :
ما أشبع صبغه من الثياب ، والجمع مجاسد .
وقال ابن السكيت : يقال على فلان ثوب
مشبع من الصبغ ، وعليه ثوب مفدم . فإذا قام
قياما من الصبغ قيل : قد أجسد ثوب فلان إجسادا
فهو مجسد . قال : ويقال للزعفران : الجساد .
والمجسد بكسر الميم : ما يلي الجسد من الثياب .
وقال الفراء أصله الضم ، لأنه من أجسد ، أي
ألصق بالجسد .
وقال بعضهم : قوله تعالى : * ( أخرج لهم
عجلا جسدا ) * ، أي أحمر من ذهب .
والجلسد ، بزيادة اللام : اسم صنم . قال
الشاعر ( 1 ) : فعات يجتاب شقارى كما *
بيقر من يمشى إلى الجلسد -
[ جعد ]
شعر جعد بين الجعودة . وقد جعد شعره ،
وجعده صاحبه تجعيدا .
ورجل جعد وامرأة جعدة .
ويقال للكريم من الرجال : جعد ، فأما إذا قيل فلان جعد اليدين ، أو جعد الأنامل ، فهو
البخيل . وربما لم يذكروا معه اليد . قال الراجز :
يا أحسن الناس مناط عقد *
لا تعدليني بظرب ( 1 ) جعد -
ويكنى الذئب أبا جعدة ، وأبا جعادة ،
وليس له بنت تسمى بذلك . قال الكميت يصفه :
ومستطعم يكنى بغير بناته *
جعلت له حظا من الزاد أو فرا -
وقال عبيد بن الأبرص :
وقالوا هي الخمر تكنى الطلا *
كما الذئب يكنى أبا جعده -
أي كنيته حسنة وعلمه منكر .
والجعدة : نبت على شاطئ الأنهار .
وجعدة : أبو حي من العرب ، وهم جعدة ( 2 )
ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، منهم
النابغة الجعدي .
وقد يوصف زبد البعير بالجعودة ، إذا كان
بعضه فوق بعض ، يقال جعد اللغام . قال ذو الرمة :
تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها *
واعتم بالزبد الجعد الخراطيم -
وثرى جعد ، مثل ثعد ، إذا كان لينا . وبعير
جعد ، أي جعد الوبر كثيره .
هامش
( 1 ) هو عدى بن الرقاع ، أو المثقب العبدي .
( 1 ) في المطبوعة الأولى واللسان : " بضرب " صوابه
من المخطوطة . الظرب كعتل : القصير .
( 2 ) في المخطوطة : " وهو جعدة " .