تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
أيضا في ترجمة إسحاق بن عمار : ( من أنه كان فطحيا إلا أنه ثقة ) ( 1 ) . وقريب منه ما فيه في ترجمة أحمد بن الحسن بن فضال : ( من أنه كان فطحيا ، غير أنه ثقة في الحديث ) ( 2 ) . وأما الخامس : ففيه - مضافا إلى ما في اللمعة ، في باب صلاة الجمعة وكذا في باب القضاء من الاكتفاء باشتراط العدالة ، وتوجيه الشارح في الباب الثاني لعدم اشتراط الأيمان بدخوله في العدالة - إنه يمكن أن يكون من باب الغفلة ، أو تكثر انفكاك الأيمان عن العدالة . وأما الأخيران ، فلأنه ربما يلوح من سياق الجواب ، العدول عن جواب خصوص السؤال ، بل ربما جزم به فيما حكي عنه من أنهما محمولتان بشهادة العدول ، عن جواب السؤال على التعبير بما هو جامع بين التقية والحق الذي لا يزالون يستعملونه . وصرح به أيضا في الجواهر ، فإنه قال : إن من المعلوم عدم إرادته بذلك ، بيان قبول شهادة الناصب الذي هو كافر بلا خلاف وبلا إشكال ، بل قوله ( كل من ولد على فطرة الإسلام . . . ) كالصريح في إرادة الشيعة ولو بضميمة قولهم عليهم السلام على فطرة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا ( 3 ) . هذا ، وأما ما ذكره الشهيد من عدم انصراف الفاسق إليهم ، وتحقق العدالة فيهم ، فتحرير كلامه : أن التأمل في الإطلاقات العرفية ، يكشف عن أن الحكم المعلق على أمثال الفاسق والشارب وغيرهما ، من أمثلة اسم الفاعل ، بل وكذا
هامش
( 1 ) الفهرست : 15 رقم 52 . ( 2 ) الفهرست : 24 رقم 62 . ( 3 ) جواهر الكلام : 41 / 17 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 430 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني