پرش به محتوای اصلی

سماء المقال في علم الرجال — صفحه 426

پدیدآورندگان:

ص۴۲۶
ونص الأصحاب على توثيقه ، ولو جامع التفسيق لارتفع الوثوق بعدالة أكثر الموثقين من أصحابنا . وتبعهما المحدث الكاشاني في المفاتيح نقلا ( 1 ) . وهو خيرة جدنا العلامة في الإشارات ، كما جرى عليه جدنا السيد العلامة في بعض رسائله الرجالية . وصرح به الوالد المحقق في بعض تحقيقاته ، استظهارا من العلامة الطوسي في التجريد ، واستدلالا له بعدم أخذ الإمامية من أحد من أصحابنا ممن عرف العدالة ، وباشتراك العدالة في الذكر بين الخاصة والعامة في الفقه والأصول . وعرفها الحاجبيان بما مرجعه إلى أنها ملكة نفسانية توجب الاجتناب عن الكبائر ، والاصرار عن الصغائر وخلاف المروة . وهذا تعريف المشهور من الخاصة للعدالة ، والظاهر وحدة الاصطلاح بتسليم كون الموثق ما كان سنده عدل غير امامي ، بل تعريفه بما دخل في طريقه من نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته . إذ الظاهر كونه مبنيا على دلالة ( ثقة ) على العدالة ، كما عليه بناؤهم فضلا عن أن الشهيد الثاني حكم في الدراية بافتراق الصحيح والموثق في خصوص المذهب ، واشتراكهما في الوثاقة ( 2 ) . وبقول أرباب الرجال في ترجمة غير الأمامي ، كثيرا ( ثقة إلا أنه
پاورقی
( 1 ) مفاتيح الشرايع : 3 / 278 . فيه : ( لأن غير المؤمن ، فاسق وظالم ، لاعتقاده الفاسد الذي هو من أكبر الكبائر ) . ( 2 ) الرعاية في علم الدراية : 84 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحه 426 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني