تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وغيره ، كما هو المفروض . وبعد تركب شئ من أمرين لا وجه لتوصيفه بأحدهما خاصة ، بل هو ترجيح المرجوح على الراجح في المقام ، لفرض غلبة غير العدل الأمامي على العدل الأمامي كثيرا . الثاني : إن ما ذكره من الأغناء المذكور ، نظرا إلى التعليل المزبور ، مورد الوهن والفتور . وبيان ذلك المرام مع بسط في المقام : إنه قد اختلف في اجتماع العدالة مع سوء المذهب وعدمه ، على قولين . القول بالعدم ، كما هو مقتضى ما اشتهر مما نقله فخر المحققين عن والده العلامة على ما نقله الشهيد الثاني في تعليقات الخلاصة عند الكلام في أبان : ( من أنه لا فسق أعظم من عدم الأيمان ) ( 1 ) . وكذا ما ذكره السيد الداماد في الراشحة السادسة والعشرين من الرواشح : ( من أن الفسق شريطة وجوب التثبت ، وأعظم الفسوق عدم الأيمان ) ( 2 ) . وهو المصرح به ، في كلام المحدث البحراني الشيخ سليمان في المعراج ( 3 ) . وأصر فيه العلامة الفقيه النجفي في الجواهر ( 2 ) وهو مقتضى الاعتراض
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد على الخلاصة : 3 . ( 2 ) الرواشح السماوية : 115 ، الراشحة السادسة والثلاثون . قوله ( السادسة والعشرين ) من سهو قلمه الشريف . ( 3 ) قال في ترجمة أبان : ( ولا موجب لعدالته بعد ظهور فساد عقيدته الذي هو أعظم أنواع الفسق ، إن لم يكن كفرا ) . معراج أهل الكمال : 20 . ( 4 ) جواهر الكلام : 41 / 19 . فيه : ( وأي فسق أعظم من فساد العقيدة ) .