واعتمد على روايته في الخلاصة ( 1 ) وذكر النجاشي طريقا إليه ( 2 ) وعده
الكشي من فقهائنا ( 3 ) ، فالظاهر كما هو المشهور ، القول بوثاقته .
ولقد أجاد ( 4 ) الفاضل السبزواري فيما قال من أنه ممن أجمعت العصابة
على تصحيح ما يصح عنه .
وظاهر الشيخ في العدة اتفاق الأصحاب على العمل بروايته ( 5 ) ، مع توثيق
أئمة الرجال له .
والعادة تقضي بأن وقوع التوقف في تصحيح روايات المخالف والاحتياط
في الجرأة على توثيقه ، والتحرز عن إكثار الرواية عنه من أكثر من الموافق ،
ومع هذا فتوثيق الأصحاب له ومخالطتهم إياه ورواية أجلائهم ، كابن أبي عمير
وصفوان وغيرهما ، مما يدل على كمال ثقته وجلالته وضبطه ( 6 ) . ( انتهى ) .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 106 رقم 24 .
( 2 ) رجال النجاشي : 222 رقم 581 .
( 3 ) رجال الكشي : 345 رقم 639 .
( 4 ) ذكر عند الكلام في استحباب الوضوء للتجديد ونحوه ما ذكره في مباحث اللباس
نقلا من أن ابن بكير وإن كان فطحيا ، لكنه من الشهرة والجلالة بمكان ، حتى قال الكشي : إنه
ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وأقروا له بالفقه ، وعلى هذا المسلك سلك في
غير موضع . ( راجع ذخيرة المعاد : 226 )
فما يظهر من القدح فيه عند الكلام مما لو لم يكن إمام الجمعة ممن يقتدى به . . . ، ليس ينبغي .
( منه أعلى الله مقامه ) ( راجع ذخيرة المعاد : 318 ) .
( 5 ) عدة الرجال : 1 / 381 .
( 6 ) ذخيرة المعاد : 1 سطر 5 . وكذا قال في صلاة المبطون : ( وهذه الطرق أيضا معتبرة
جدا ، لأن ابن بكير وإن كان فطحيا ، لكنه من أجلاء الثقات ، ممن أجمعت العصابة على
تصحيح ما يصح عنهم ) . المصدر : 1 سطر 39