الرجال كأبان ( 1 ) وعثمان ( 2 ) والأسدي ( 3 ) ، بل قد ضعف بعض ابن بكير
في مواضع ( 4 ) مع أن النزاع المعروف في اعتبار مراسيل ابن أبي عمير يدل على
القدح في الاجماع على اعتبار أخباره .
هامش
( ) ذكره ابن داود في القسم الثاني في رجاله : 226 رقم 3 . وقال العلامة : فالأقرب عندي
قبول روايته وإن كان فاسد المذهب . الخلاصة : 21 رقم 3 . وقال في المنتهى في كفارة من أتى
إمرته وهي حائض : ( في طريقها أبان بن عثمان وفيه قول ) منتهى المطلب : 1 / 116 وفي
النفساء : ( أبان بن عثمان وهو ضعيف ) . المصدر : 1 / 120 وفيما يبطل به الصلاة : ( في طريقها أبان
ابن عثمان فلا تعويل على روايته ) . المصدر : 1 / 296 وفي باب المستحقين للزكاة : ( وفي طريقها
أبان بن عثمان وهو ضعيف ) المصدر : 1 / 523 .
وقال المحقق في باب الاستنجاء : ( وفي طريقها أبان بن عثمان وهو ضعيف ) . المعتبر : 1 / 125
وكذا في باب الاستحاضة : 1 / 245 وفي باب المستحقين للزكاة : 2 / 580 .
وقال فخر المحققين في قصاص الطرف : وهذه الرواية ضعيفة ، لأنها مرسلة وراويها أبان بن
عثمان وهو ضعيف ) . إيضاح الفوائد : 4 / 631 . إلى غير ذلك من أقوال العلماء .
( 2 ) قال العلامة في عثمان بن عيسى : والوجه عندي التوقف فيما ينفرد به . الخلاصة : 244
رقم 8 . وذكره ابن داود في القسم الثاني في رجاله المعد للمذمومين : 258 رقم 317 .
( 3 ) المراد منه هو يحيى بن القاسم الأسدي ، ذكره العلامة في القسم الثاني في رجاله المعد
لمن لا يعتمد على روايته ، وقال بعد نقل الأقوال : والذي أراه ، العمل بروايته وإن كان مذهبه
فاسدا . الخلاصة : 264 رقم 3 . وكذا ذكره ابن داود في القسم الثاني في رجاله مع ذكره القسم
الأول أيضا . رجال ابن داود : 284 رقم 552 .
لا يخفى أن هذا بناء على عدهما أبي بصير الحذاء متحدا مع الأسدي ، وهو غير تام .
( 4 ) كما عن العلامة في المنتهى بعد ذكر حديث ( المرأة رأت الدم في أول حيضها )
قال :
بأن روايته ضعيفة ، فإن عبد الله بن بكير فطحي ) . منتهى المطلب : 1 / 102 . وكذا بعد ذكر
حديث ( الدقيق يتوضأ به ) قال : هذه الرواية ضعيفة ، إذ في طريقه ابن بكير وهو فطحي .
المصدر : 1 / 142 .