تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
هذا ، ويمكن انتصار السيد السند المشار إليه في دعواه بموارد أخرى من كلماتهم ، مثل ما ذكره الشهيد في المسالك عند الكلام في حلية أكل الغراب وعدمها ، في قوله : ( وفي طريق الرواية أبان ، والأظهر أنه كان ناووسيا إلا أن العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عنه وهذا مما يصح سنده ) ( 1 ) . وما ذكره المحقق الخوانساري في المشارق عند الكلام في الاستنجاء : ( وما رواه في الصحيح عن محمد بن النعمان ، وقال في الحاشية معتذرا عن التصحيح : إن في طريق هذه الراية أبان ، وهو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، فلذا حكمنا عليها بالصحة ) ( 2 ) . وما ذكره الفاضل السبزواري في الذخيرة ، عند الكلام في صلاة الجمعة في حال الغيبة بعد إطلاقه الصحة على رواية : ( وإنما جعلنا هذه الرواية من الصحاح ، مع أن في طريقها أبان بن عثمان ، لكونه ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ) ( 3 ) . وما ذكره المحدث البحراني في الحدائق عند الكلام في جواز المسح على الحائل لضرورة ، بعد الاستدلال برواية أبي الورد : ( وهي وإن كانت ضعيفة السند باصطلاح متأخري أصحابنا ، إلا أنها مجبورة بعمل الأصحاب واتفاقهم - إلى أن قال : - مع أن الراوي عنه هنا بواسطة حماد بن عثمان ، وهو ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، والرواية بناء على ظاهر هذه العبارة صحيحة . ومقتضى غير الأخير ، إطلاق الصحة على رواياتهم إذا
هامش
( 1 ) المسالك : 2 / 193 . ( 2 ) مشارق الشموس : 252 . ( 3 ) ذخيرة المعاد : 408 ، وكذا في صفحة : 72 ، 128 و 146 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 362 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني