فعد من ذلك ما في المختلف ، في مسألة ظهور فسق إمام الجماعة : ( إن
حديث عبد الله بن بكير صحيح ، مع أنه فطحي ، استنادا إلى الاجماع
المذكور ) ( 1 ) .
وما في فوائد خلاصة الرجال : ( إن طريق الصدوق إلى أبي مريم صحيح
وإن كان في طريقه أبان ، وهو فطحي لكن الكشي قال : إن العصابة أجمعت
على تصحيح ما يصح عنه ) ( 2 ) .
وما في شرح الإرشاد للشهيد الثاني في مسألة تكرر الكفارة بتكرر الصيد
في قوله في جملة كلام منه ، في رواية ابن أبي عمير في الصحيح عن بعض
أصحابه ( 3 ) .
وما في المسالك في مبحث الارتداد لا تقتل المرأة بالردة لصحيحة
الحسن بن محبوب عن غير واحد من أصحابنا ( 4 ) .
قال : ونظائر ذلك في كتبهم وأقاويلهم كثيرة لا يحويها نطاق الاحصاء ) ( 5 ) .
أقول : وفيه أن عد ما في المختلف مخالف للمرام ، لأنه قال : ( وما رواه
فضالة في الصحيح ، عن عبد الله بن بكير وهو وإن كان فطحيا إلا أنه ثقة ،
للاجماع المنقول في كلام الكشي ) .
هامش
( 1 ) مختلف الشيعة : 1 / 156 .
( 2 ) خلاصة الأقوال : 277 ، الفائدة الثامنة .
( 3 ) لم نجده على ما فحصنا في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان . ولم يخرج منه إلا
مجلد في الطهارة والصلاة . راجع الذريعة : 1 / 511 ، 10 19 ، 13 / 74 و 277 ورياض العلماء :
1 / 387 .
( 4 ) المسالك : 2 / 358 .
( 5 ) الرواشح السماوية : 47 ، الراشحة الثالثة .