تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
ففي البين بون المشرقين . ولقد أجاد في الذخيرة فيما سلك فيه . الثاني : التسمية بالصحي ، كما جرى عليه السيد الداماد ، قال بعد كلامه المتقدم : ( والحق الحقيق بالاعتبار عندي ، أن يفرق بين المندرج في حد الصحيح حقيقة وبين ما ينسحب عليه حكم الصحة ، فيصطلح على تسمية الأول صحيحا والثاني صحيا أي : منسوبا إلى الصحة ومعدودا في حكم الصحيح . قال : ولقد جرى ديدني واستمر سنني في مقالاتي ومقاماتي على إيثار هذا الاصطلاح ، وأنه بذلك لحقيق ) ( 1 ) . ونهج على منهجه جدنا العلامة قدس سره في المنهاج ، فكثيرا ما يعبر عنه ما في ثاني مجلديه ، وأورد عليه بأنه خلاف الظاهر أيضا ، حيث إن حقيقة المنسوب ، انتساب الموصوف إلى حقيقة المدخول ، فمعنى البغدادي رجل منسوب إلى حقيقة البغداد ، لا إلى مجازه ، فحقيقة الصحي خبر منسوب إلى حقيقة الصحة ، فإذن عاد المحذور . متفصيا عنه ، بأن استقرار الاصطلاح إنما هو في الصحيح لا في الصحة ، كما
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية : 47
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 365 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني