تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
المبحث الرابع اختلف مشارب الأصحاب في تسمية الأحاديث التي في سندها أحد الجماعة . وقبل الخوض في المرام نقول : إن الجماعة بين أحوال ثلاثة : أعني الأمامي الثقة ، وهم الأكثر ، وغير الأمامي المصرح بالتوثيق ، وغير الأمامي الغير المصرح بالتوثيق . والوسائط في الحاشيتين بين أحوال خمسة والحاصل من ضرب الثلاثة والخمسة ، وضرب الحاصل في المضروب فيه المذكور يبلغ خمسة وسبعين . ولكن لا إشكال في صور منها بالصحة ، وأخرى بالضعف ، وثالثة بثالث ، كما هو ظاهر ، ولا نطيل فيها . ومورد الكلام في أربعة عشر منها ، وهي ما لو كانت الحاشية التحتانية من رجال الصحيح مع الصور المذكورة للجماعة ومن فوقهم . إذا عرفت ذلك ، فنقول : إنه يظهر من التتبع الاختلاف على أقوال : الأول : ما جرى عليه جماعة من متأخري الأصحاب ، من التسمية بالصحيح على ما عزا إليهم في الرواشح ، قال : ( إن مراسيلهم ومرافيعهم ونحوهما إلى من يسمونه من غير المعروفين ، معدودة عند الأصحاب من الصحاح ، من غير اكتراث منهم ، لعدم صدق حد الصحيح عليها .