تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
فلا تقدح جهالته ، لأن في أحد طريقيه : ابن أبي عمير ، والآخر : الحسين بن سعيد ، وهما ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهما ) ( 1 ) . فقد بسطنا الكلام في الإيراد عليه بوجوه في الفقه ، ملخصها . أولا : إن من يحتمل كونه سلام بن أبي عمرة ، كما هو المذكور في كلام النجاشي ( 2 ) ، أو سلام بن عمر ، كما هو المذكور في الفهرست ( 3 ) ، بناء على اتحادهما كما يشهد به اتحاد الطريق ، هو أبو علي الخراساني ، نظرا إلى ما رواه في الكافي في كتاب الحجة بسنده : ( عن بدر ، عن أبيه ، قال : حدثني سلام أبو علي الخراساني ، عن سلام بن سعيد المخزومي ) ( 4 ) . ومن هنا استظهار العلامة البهبهاني في التعليقات ، إرادة أبي علي الخراساني عن سلام ، وإرادة سلام بن أبي عمرة الثقة عن المطلق ( 5 ) . وأين هذا مما ذكره من الحراني ، مضافا إلى أن الظاهر سقوط هذا الاحتمال رأسا ، إذ الظاهر أنه لو كان سلام بن أبي عمرة ، مكنى بأبي علي ، لذكره النجاشي مع ظهور عدمه . وثانيا : إن مجرد احتمال كون سلام هو الخراساني الثقة ، لا يوجب تصحيح الخبر ، بل لابد من الثبوت ، فتفريع الصحة على مجرد الاحتمال كما ترى . وثالثا : إن ما ذكره من الاكتفاء بما ذكر وعدمه ، غير مربوط بسابقة رأسا . الظاهر أن الكلام لا يخلو عن سقط ، فإنه لا يتم إلا بمثل ويحتمل كونه
هامش
( 1 ) جواهر الكلام : 9 رقم 42 . ( 2 ) رجال النجاشي : 189 رقم 502 . ( 3 ) الفهرست : 82 رقم 339 . وفيه : ( سلام بن عمرو ) . ( 4 ) الكافي : 1 / 400 ح 6 . ( 5 ) تعليقة الوحيد : 166 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 317 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني