تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
فما ذكر في الرواشح : ( من أن هؤلاء على اعتبار الأقوال المختلفة في تعيينهم ، أحد وعشرون ، بل اثنان وعشرون رجلا ) ( 1 ) ، في غير محله ، لسقوط التعيين في الأول رأسا وفي الثاني أضرابا . ودعوى احتمال ابتناء الثاني على إدراج ثعلبة ، مدفوعة ، بأنه على تسليمه كان عليه التعيين في ثلاثة وعشرين ، كما سيجئ التصريح به في كلامه . ومما ذكرنا ينصرح ضعف جملة من الكلمات . منها : ما ذكره ابن داود في حمدان ، في قوله : ( كش ) هو من خاصة الخاصة أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والإقرار له بالفقه في آخرين ) ( 2 ) . فإن ما ينصرح منه من التنصيص المذكور غير صحيح ، إلا أن يكون على ما استظهرناه من كون المراد دعوى الاجماع على مطلق الفقهاء من الأصحاب ، إلا أن اختصاصه به حينئذ غير خال عن الارتياب . وأما ما صححه في الرواشح : تارة : بابتنائه على ما هو المعهود من سيرته والمأثور من سنته ، أنه لا يطلق القول بالتفقه والثقة ، والخيرية والعد من خاص الخاص إلا فيمن يحكم بتصحيح ما يصح عنه وينقل على ذلك الاجماع ( 3 ) ، فمجازفة ظاهرة . وذلك : لأن التوصيف بالأوصاف المذكورة ، لم يقع منه إلا في الترجمة المذكورة فيما حكى عن العياشي ، فكيف تتجه دعوى المعهودية من السيرة . ونظيره ما مر منه في ثعلبة ، نعم لا يقصر ما ادعاه نفسه في ثعلبة ، عما ادعاه
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية : 47 . ( 2 ) رجال ابن داود : 84 رقم 524 . ( 3 ) الرواشح السماوية : 52 ، الراشحة السادسة .