الكاظمي في المشتركات ( 1 ) التصريح بوثاقته .
ويؤيده ، رواية كتابه ، أحمد بن إدريس الثقة الفقيه الصحيح الرواية ، بشهادة
النجاشي ( 2 ) .
ورواية أحمد بن عبدوس النيسابوري الذي هو من مشائخ الصدوق .
ولو قيل : إن ما ذكر من التوثيق وغيره ، من المتأخرين ، وأما القدماء
وعمادهم ، النجاشي ، لم يظهر من كلامه فيه سوى ما يقتضي المدح ، فإنه ذكر
بعد عنوانه : ( أنه اعتمد عليه الكشي وصاحب الفضل ونحوهما ) ( 3 ) .
ومن المظنون ، بل المقطوع ، أن أخباره كان عنده من الحسان بملاحظة
ما ذكر .
قلنا : سلمنا ، ولكن يلزم حينئذ ملاحظة مفاد كلماتهم في حال محمد بن
إسماعيل النيسابوري
، ونرى أنه غير معنون في كلماتهم ، فضلا عن ترجيح
قبول رواياته أو توثيقه ، فيعود المحذور المزبور .
ثم إنه أورد على ابن داود ، بأن هذا التصحيح ينافي تأمله في صحة رواية
الكليني عن محمد بن إسماعيل ، استشكالا في اللقاء ، بل قال : فتقف الرواية
لجهالة الواسطة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الحاوي : 127 رقم 486 . ( المخطوط ) .
( 2 ) رجال النجاشي : 92 رقم 228 . قال : ( أحمد بن إدريس بن أحمد أبو علي الأشعري
القمي ، كان ثقة ، فقيها في أصحابنا ، كثير الحديث ، صحيح الرواية ) .
( 3 ) رجال النجاشي : 330 رقم 893 .
( 4 ) رجال ابن داود : 306 ، التنبيه الأول .