تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
اللصوص ؟ قلت : نعم . قال : فأخذوا ما في حانوتك ؟ قلت : نعم . قال : إن الله قد أخلف عليك قد أمرني مولاك ومولاي ، أن أخلف عليك ما ذهب منك ، وأعطاني أربعين دينارا . قال : فقومت ما ذهب ، فإذا قيمته أربعين دينارا ، ففتح علي الكتاب وقال فيه : ارفع إلى بكار قيمة ما ذهب من حانوته أربعين دينارا ) ( 1 ) . فإن فيه ، مواضع من دلالته على حسن حاله . ومنها : ما رواه فيه أيضا ( 2 ) : ( قال علي بن أبي حمزة ، قال : أرسلني أبو الحسن عليه السلام إلى رجل وقال عليه السلام : أعطه هذه الثمانية عشر درهما وقل له : يقول لك أبو الحسن : انتفع بهذه الدراهم ، فإنها يكفيك حتى تموت . فلما أعطيته بكى ، فقلت : وما يبكيك ؟ قال : ولم لا أبكي وقد نعيت إلى نفسي . فقلت : وما عند الله خير مما أنت فيه . فسكت وقال : ومن أنت يا عبد الله ؟ فقلت : علي بن أبي حمزة . قال : والله لهكذا قال لي سيدي ومولاي ، أنا باعث إليك مع علي بن أبي
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 321 والبحار : 48 / 63 . ( 2 ) الظاهر أنه من سهو قلمه الشريف ، بل رواه ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 412 وعنه المجلسي في البحار : 48 / 76 .