تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
حماري هنا ، فدنا موسى عليه السلام من الحمار وتكلم بشئ لم أفهمه وأخذ قضيبا كان مطروحا فضربه به وصاح عليه ، فوثب الحمار صحيحا سليما . وقال علي بن أبي حمزة : وكنت واقفا يوما على بئر زمزم بمكة ، فإذا المغربي هناك ، فلما رآني أقبل إلي وقبل يدي فرحا مسرورا ، فقلت له : ما حال حمارك ؟ فقال : هو والله صحيح سليم وما أدري من أين هو ذلك الرجل الذي من الله به علي فأحيى لي حماري بعد موته ؟ ! فقلت له : قد بلغت حاجتك فلا تسأل عما لم تبلغ معرفته ) ( 1 ) . ورواه في كشف الغمة ( 2 ) وفي البحار ( 3 ) أيضا عن الكتاب المذكور بتغيير يسير . ونظيره ما رواه الصدوق : ( عن كميل بن زياد النخعي ، قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام في مسجد الكوفة ، وقد صلينا عشاء الآخرة فأخذ بيدي حتى خرجنا من المسجد ، فمشى حتى خرج إلى ظهر الكوفة لا يكلمني بكلمة فلما أصحر تنفس الصعداء . ثم قال : يا كميل ! ( الحديث ) ، قال : ثم نزع يده من يدي وقال : انصرف إذا شئت ) ( 4 ) . وهو وإن لم يكن بهذا الشأن بالنسبة إلى الإمام عليه السلام ، ولكن لا أقل من ظهوره في عدم تنفره عنه ، بل الميل إليه ، وهو كاف في ظهور وثاقته .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 314 . ( 2 ) كشف الغمة : 2 / 247 . ( 3 ) البحار : 48 / 71 ح 95 . ( 4 ) البحار : 1 / 189 .