تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
مع أن قوله في ذيل الحديث : ( فلا تسأل عما لا تبلغ معرفته ) يشعر عن نوع قوة معرفته . هذا ، وروي في الكافي في باب تولد أبي الحسن موسى عليه السلام : ( بالأسناد عن عبد الله بن المغيرة ، عنه عليه السلام ) ( 1 ) ما يقرب إليه . ومنها : ما رواه فيه أيضا ، بالأسناد عن بكار القمي ، والرواية طويلة نقتصر ، على موضع الحاجة منها وهي : ( إنه قال : إنه عاد إلى الرسول ، فقال : قال أبو الحسن عليه السلام : ائتني غدا قبل أن تذهب ، فلما كان من الغد أتيته ، فقال : أخرج الساعة وهاك هذا الكتاب ، فادفعه إلى علي بن أبي حمزة بالكوفة . قال : فانطلقت فدخلتها ليلا ، فقلت أصير إلى منزلي فأرقد ليلتي هذه ، ثم أغدوا بكتاب مولاي إلى علي بن أبي حمزة ، فأتيت منزلي فأخبرت أن اللصوص دخلوا حانوتي قبل قدومي بأيام . فلما أن أصبحت ، صليت الفجر فبينما أنا جالس متفكر فيما ذهب لي من حانوتي ، إذا أنا بقارع يقرع الباب ، فخرجت فإذا علي بن أبي حمزة ، فعانقته وسلم علي ، ثم قال لي : يا بكار ! هات كتاب سيدي ! قلت : نعم قد كنت على المجيئ إليك الساعة . قال : هات ! قد علمت أنك قد جئت ممسيا ، فأخرجت الكتاب فدفعته إليه فأخذه وقبله ووضعه على عينيه وبكى . فقلت : ما يبكيك ؟ قال : شوقا إلى سيدي ، ففكه وقرأ ثم رفع رأسه وقال : يا بكار ! دخل عليك
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 484 ح 6 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 410 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني