تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام وغيره ، مع عدم التعدد المقتضي له ، ولكنه لا يقدح فيما نحن بصدده . وقد يجاب ( 1 ) عنه ، بأنه لا ريب في ظهور التكرار في التعدد ، والمخالفة في بعض المواضع ، لا يقدح في أصل الظهور ، كما في نظائره من الظواهر ، على أن لاحتمال السهو ، في تلك المواضع مجالا لعدم وقوع التكرار فيها ، بهذا القرب دون ما نحن فيه ، فإنه لغاية قربه ، وقوعه منه في غاية البعد ، كما هو ظاهر . وفيه أنه لو فرض ثبوت التكرار بهذا الوجه الشائع في كلامه في بابين وما زاد في باب واحد ، فلا ريب في سقوط ظهوره في التعدد عن درجة الاعتبار كما هو الحال في نظائره ، لو ثبت الخلاف بهذا الوجه كما أن ما يظهر منه من احتمال السهو في هذه الأبواب ، ضعيف جدا ، فتدبر . وربما استدل عليه جدنا السيد العلامة رحمه الله وسبقه صاحب الذخيرة : بتعدد عنوان الشيخ في باب أصحاب مولانا الباقر عليه السلام لأنه قال كما سبق : ( يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير مكفوف واسم أبي القاسم إسحاق ) ثم قال بلا فصل : ( يحيى بن القاسم الحذاء ) ( 2 ) ( 3 ) . وفيه أنه وإن يدل على التعدد ولكنه لا يدل على ما استدل عليه من تعدد يحيى ابن أبي القاسم الأسدي ، ويحيى بن القاسم الحذاء ، الذي حكم بوقفه في أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام . لأن يحيى بن أبي القاسم الحذاء ، غير يحيى بن القاسم الحذاء الواقفي ، كما
هامش
( 1 ) المجيب : السيد السند المهدي الخوانساري رحمه الله في رسالته المعمولة في أبي بصير . ( منه رحمه الله ) . ( 2 ) رجال الطوسي : 140 رقم 2 . ( 3 ) الذخيرة : 122 .