تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
( 42 ) ومن خطبه عليه السلام ( 1 ) في الحث على الجهاد حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإن الله كتب الجهاد على خلقه وسماه كرها ، ثم قال لأهل الجهاد من المؤمنين : اصبروا إن الله مع الصابرين فلستم أيها الناس نائلين ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون ، أنه بلغني أن معاوية بلغه إنا كنا أزمعنا على المسير إليه ، فتحرك لذلك ، أخرجوا رحمكم الله إلى معسكركم بالنخيلة ، حتى ننظر وتنظرون ، ونرى وترون .
شرح
في هذه الخطبة يتجلى تحريض الإمام الحسن أصحابه على الجهاد مع معاوية الذي لم يزل منذ زمن الإمام المرتضى يفسد في البلاد . ويسوم العباد خسفا ، وقد بين الإمام الحسن عليه السلام أن الصبر على الجهاد يعقب الخير والراحة ، ولذا أمرهم بالخروج إلى معسكرهم والاستعداد لمواجهة العدو بقلوب مفعمة بالإيمان والصبر على قضاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين لأبي الفرج .