تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
شرح
هذه شذرات ذهبية من وصايا الإمام الحسن إلى أخيه الإمام الحسين الشهيد . عليهما السلام حول ما يجري على جنازته بعد وفاته . وقد ابتدأ الإمام الزكي المجتبى بتنزيه الله تعالى وثنائه بالجميل كما كانت العادة الجارية لدى النبي والأئمة الطاهرين في كل خطبة أو وصية يبتدؤون بالحمد وذكره سبحانه ، وكثيرا ما يثنون بالصلاة على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثم يأتون على المقصد الذي ينحون نحوه . وقد ألمع الإمام الحسن عليه السلام إلى ما سيلاقي من عائشة من الإرهاق كما لقي والده الإمام المرتضى من ذي قبل ، وجنح نحو السلم كما هي سجية الإمام الزكي ووصى بها أخاه السبط ، وقد التزم بتطبيق هذه الوصية وتنفيذها حرفا بحرف . أيمنع الحبيب عن حبيبه * ظلما ولا مانع عن رقيبه أيستباح قربه لصاحبه * ويحرم الأقرب من أقاربه أيحرم الزكي عن قرب النبي * وساغ قربه . . . أجنبي . . . ما راقبوا النبي في قرباه * بعدا لمن أبعد مجتباه وما رموه إذ رموه بل رمى * من كان أشقى منهم وأظلما لهفي لآل المصطفى الأماجد * رماهم الكل بقوس واحد ( 1 )
هامش
( 1 ) لآية الله الحجة الشيخ محمد حسين الأصفهاني الغروي .
الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحة 65 | السيد مرتضى الرضوي / السيد مصطفى الموسوي