تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
داشتند ( 1 ) و محتاج بودند به آن ، كقوله : وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ( 2 ) . بعضى دگر گفتند : على حبّ الاطعام ، با آن كه طعام دادن دوست داشتند ( 3 ) ، كقول امير المؤمنين - عليه السلام - : حبّب إلى من دنياكم ثلاث : اطعام الضيف و الصوم فى الصيف ، و الضرب بالسيف . عبد اللَّه عبّاس گفت : * ( عَلى حُبِّه ) * ، أى على قلته . « مسكينا » ، مفعول دؤم « يطعمون » است . و « مسكين » آن باشد كه آن را بلغهء ( 4 ) عيش باشد و كفايت نباشد او را ، و « فقير » آن كه او را هيچ نباشد - على خلاف فيه بين [ 32 - ر ] أهل اللغة . و « مسكين » مفعيل باشد من السكون ، براى آن كه درويش را حركت اهتزاز نباشد . و * ( يَتِيماً ) * ، طفلى باشد كه پدر ندارد . * ( وَأَسِيراً ) * ، آن باشد كه او را در كالزار ( 5 ) به دست بگيرند و او فعيل است به معنى مفعول من الاسر و هو الشد ، براى آن كه چون بگيرند او را ببندند . و ابو سعيد خدرى گفت در خبرى مرفوع كه رسول - عليه السلام - گفت : اسير ، بنده باشد و مردم زندانى . ابو حمزة الثمالىّ گفت : مراد به اسير زنانند ، بيانه قوله : ( 6 ) استوصوا بالنساء خيرا فانهن عوان عندكم ، أى اسراء . * ( إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْه اللَّه ) * ، أى يقولون عطفا على قوله : « يوفون ، و يخافون و يطعمون » و اين از جمله جايها است كه قول در او مضمر باشد . سعيد جبير و مجاهد گفتند : اين سخن بر زبان نراندند ( 7 ) . در دل داشتند ، حق تعالى از سرّ ايشان و حسن نيّت و خلوص اعتقادشان خبر داد و به اين بر ايشان ثنا گفت ( 8 ) ، ما شما را طعام براى خداى مىدهيم ، بر روى خداى نه نه بر روى خلق ، يعنى براى خداى نه براى خلق ( 9 ) ، و از شما جز او مكافات و پاداشت نمىخواهيم ، و نه نيز
هامش
( 3 - 1 ) . آج : داشتندى . ( 2 ) . سورهء حشر ( 59 ) آيهء 9 . ( 4 ) . كا ، گا : بلغت . ( 5 ) . كا : كارزار . ( 6 ) . اساس عليه السلام ، كا ، آد : صلى اللَّه عليه و آله . ( 7 ) . كا : براندند . ( 8 ) . كا ، آد ، گا كه . ( 9 ) . كا ، آد لا نريد منكم جزاء و لا شكورا .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 75 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي