تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
قوله : * ( تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ) * ، مفسّران گفتند : سبب نزول اين سورت آن بود كه چون خداى تعالى اين آيت فرستاد : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ( 1 ) ، رسول - عليه السّلام - كس فرستاد و فرزندان عبد المطَّلب را بخواند . و گفتند : بر منبر آمد و گفت : يا صباحاه ، به منزلهء مستغيثى . مردم بر او جمع شدند بسيار ( 2 ) ، گفتند : چه رسيد تو را ؟ گفت : يا بني عبد المطَّلب ، يا بني عبد مناف ، يا بنى هاشم ، يا بني فهر ! اگر من گويم شما را كه در زير اين كوه لشكرى فرود آمد بر شما ، غارت خواهد كردن ، مرا باور دارى ( 3 ) ؟ گفتند : آرى . گفت : من انذار مىكنم شما را به عذابى سخت و آن عذاب دوزخ است . ابو لهب گفت : تبّا لكم اذا دعوتموني سائر اليوم ، امروز همه روز ( 4 ) براى اين خواندى ( 5 ) ! خداى تعالى ردّ بر او اين سورت فرستاد ، گفت : « تباب » و خسار و هلاك و زيان او دستهاى ابو لهب راست و او را . و اضافت تباب [ 203 - پ ] با دست او براى آن كرد كه تولَّاى فعل به آلت دست كنند ، و مثله قوله : بِما قَدَّمَتْ يَداكَ ( 6 ) ، و گفتند : « يد » صله است و المعنى تبّ هو ، تقول العرب : يد الدّهر و يد الرزايا ، قال الشّاعر :
لمّا اكبت يد المنايا عليه نادى الا مجير
و قيل : اراد تبّت ذات يده ، أى ماله و ملكه ، يقال : فلان قليل ذات اليد ، أى قليل المال على حذف المضاف و اقامة المضاف إليه مقامه . و قول اوّل معتمد است لموافقة الظَّاهر . و « تباب » خسار و خيبت و هلاك باشد ، تقول العرب : تبّا له ، قال الشّاعر في مخذول خذله اصحابه :
لقد خلَّوك و انصدعوا فما عطفوا ولا رجعوا
هامش
( 1 ) . سورهء شعرا ( 26 ) آيهء 214 . ( 2 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : بشتاب . ( 3 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : باور داريد . ( 4 ) . آج و ديگر نسخه بدلها مرا . ( 5 ) . خواندى / خوانديد . ( 6 ) . سورهء حج ( 22 ) آيهء 10 .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 455 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي