قال طرفة بن العبد :
كأن كناسى ضالة يكنفانها
و أطر قسى تحت صلب مؤيّد
و كذلك المكنس و جمعه ( 1 ) مكانس ، و قال الأعشى :
فلمّا لحقنا الحىّ اتلع آنس
كما اتلعت تحت المكانس ربرب
و قال أوس بن الحجر :
الم تر انّ اللَّه أنزل مزنة
و عفر الظباء فى الكناس تقمع
* ( وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ ) * ، و به حقّ شب چون تاريك شود . حسن گفت ( 2 ) : أقبل بظلامه . ديگران گفتند : أدبر ، تقول العرب : عسعس و سعسع اذا ادبر و لم يبق منه إلَّا اليسسير [ 73 - ر ] ، قال علقمة :
حتّى إذا الصبح له تنفسا
و انجاب عنها ليلها و عسعسا
و قال رؤبة :
يا هند ما أسرع ما تسعسعا
من بعد ما كان فتى سرعرعا
* ( وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ) * ، و به حقّ صبح چون دم بزند ، يعنى آغاز كند به آمدن .
* ( إِنَّه ) * ، كه اين قرآن ، * ( لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) * ، يعنى وحى و تنزيل و آوردهء رسولى است كريم ، و آن جبريل است . و قوله ( 3 ) بر سبيل توسّع گفت : و إنّما بر حقيقت قول خداست جلّ جلاله و معنى آن است كه : اين قرآن از جبريل شنيد ، از خويشتن نگفت : و « إنّه » جواب قسم است . و بعضى مفسّران گفتند : مراد به « رسول كريم » محمّد است - صلى اللَّه عليه و على آله ، و قول اوّل درستتر است و موافقتر به اظهار ( 4 ) .
* ( ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ) * ، گفت : خداوند قوّت است و مكين و ممكن است بنزديك خداى عرش .
هامش
( 1 ) . كا ، آد ، گا : جمعها .
( 2 ) . آج ، آد ، گا : سعيد جبير .
( 3 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : و قول .
( 4 ) . آج : به ظاهر ، كا ، آد ، گا : به ظاهر آيت .