تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
* ( فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ) * ، كجا مىروى ( 1 ) ، يعنى به ره شبهه‌ها ( 2 ) و گمانهاى خطا در اين قرآن كه گاه گوى ( 3 ) سحر است و گاه گوى ( 4 ) كهانت است ، و گاه گوى ( 5 ) فسانهء اوّلينان است . و گفتند : معنى آن است كه كجا مىروى ( 6 ) و عدول مىكنى ( 7 ) از اين قرآن ، و بيان و شفاى شما در اوست . فرّاء و كسائى گفتند كه تقدير آن است كه : إلى أين تذهبون ، تقول العرب : انطلق به الغور يعنون الى الغور ، و ذهبت الشّام و خرجت العراق ، و انطلقت السوق ، أى إلى هذه المواضع . قال و أنشدني بعض بني عقيل :
تصيح بنا حنيفة إذ رأتنا و أى الأرض تذهب بالصياح
يريد إلى أىّ الأرض تذهب . واسطى گفت معنى آن است كه : كجا مىروى ( 8 ) از ضعفى به ضعفى ؟ از ضيق عبوديت به فسحت ربوبيّت روى ( 9 ) تا به مقرّ عزّ برسى ( 10 ) . جنيد گفت : معنى اين آيت مقرون است به آيت دگر ، و هى قوله : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُه ( 11 ) . * ( فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ) * ، يعنى خزاين هر چيز بنزديك من است ، شما [ 74 - پ ] كجا مىروى ( 12 ) كه هر كجا روى ( 13 ) جز بنزديك من به نجح نرسى ( 14 ) . * ( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ) * ، اين قرآن نيست الَّا ذكرى و ياد كردى جهانيان را ، و اين آيت دليل قول اوّل است و مقوّى و مبيّن آن . * ( لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) * ، قوله : « لمن » بدل « للعالمين » است ، بدل البعض من الكلّ ، كقولك : مررت بالقوم ثلثيهم ، يعنى ذكرى است از جملهء جهانيان آنان را كه خواهند كه مستقيم باشند و بر ره استقامت بايستند .
هامش
( 12 - 8 - 6 - 1 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : مىرويد . ( 2 ) . اساس : شبهها / شبهه‌ها ، آج و ديگر نسخه بدلها : شبهتها . ( 5 - 4 - 3 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : گوييد . ( 7 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : مىكنيد . ( 13 - 9 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : رويد . ( 10 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : برسيد . ( 11 ) . سورهء حجر ( 15 ) آيهء 21 . ( 14 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : نرسيد .