اين سورت مكّى است و چهل و يك آيت است به عدد بصريان و چهل و دو ( 1 ) عدد كوفيان و مدنيان ، و صد ( 2 ) و سى و سه كلمت است و پانصد و سى و سه حرف است .
و روايت است از ابىّ كعب كه رسول - عليه السّلام - گفت : هر كه او سورة عبس بر خواند ، روز قيامت روى او خندان و روشن باشد ( 3 ) .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّى ‹ 1 › أَنْ جاءَه الأَعْمى ‹ 2 › وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّه يَزَّكَّى ‹ 3 › أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَه الذِّكْرى ‹ 4 ›
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى ‹ 5 › فَأَنْتَ لَه تَصَدَّى ‹ 6 › وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى ‹ 7 › وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ‹ 8 › وَهُوَ يَخْشى ‹ 9 ›
فَأَنْتَ عَنْه تَلَهَّى ‹ 10 › كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ ‹ 11 › فَمَنْ شاءَ ذَكَرَه ‹ 12 › فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ‹ 13 › مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ‹ 14 ›
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ‹ 15 › كِرامٍ بَرَرَةٍ ‹ 16 › قُتِلَ الإِنْسانُ ما أَكْفَرَه ‹ 17 › مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَه ‹ 18 › مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَه فَقَدَّرَه ‹ 19 ›
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَه ‹ 20 › ثُمَّ أَماتَه فَأَقْبَرَه ‹ 21 › ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَه ‹ 22 › كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَه ‹ 23 › فَلْيَنْظُرِ الإِنْسانُ إِلى طَعامِه ‹ 24 ›
أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ‹ 25 › ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ‹ 26 › فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ‹ 27 › وَعِنَباً وَقَضْباً ‹ 28 › وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا ‹ 29 ›
وَ حَدائِقَ غُلْباً ‹ 30 › وَفاكِهَةً وَأَبًّا ‹ 31 › مَتاعاً لَكُمْ وَلأَنْعامِكُمْ ‹ 32 › فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ ‹ 33 › يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيه ‹ 34 ›
وَ أُمِّه وَأَبِيه ‹ 35 › وَصاحِبَتِه وَبَنِيه ‹ 36 › لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه ‹ 37 › وُجُوه يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ‹ 38 › ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ‹ 39 ›
وَ وُجُوه يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ ‹ 40 › تَرْهَقُها قَتَرَةٌ ‹ 41 › أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ‹ 42 ›
روى ترش بكرد و برگرديد .
كه آمد به او نابينا .
و چه دانى تو همانا او پارسا گردد .
يا ياد كند خداى را سود دارد او را ياد كرد .
امّا آن كه توانگر باشد [ 63 - پ ] .
تو او را تعريض كنى .
هامش
( 1 ) . آج ، آد ، گا در .
( 2 ) . كذا در اساس و آج ، كا و ديگر نسخه بدلها : صد ، كه به واقعيت نزديكتر مىنمايد .
( 3 ) . آج صدق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله .