فقلت لها فيئي إليك فإنني
حرام و إنّي بعد ذاك لبيب
و مجاهد خواند : « و الأرض عند ذلك » و گفتند : بعد ذلك ، أى قبل ذلك ، كقوله : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ ( 1 ) ، أى من قبل الذّكر ، يعنى القرءان ، و قال الشاعر :
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
خراش و بعض الشر أهون من بعض
گفتند : تقدير آن است كه : إذ نجا خراش قبل عروة . و عامّة قرّاء « و الأرض » به نصب خواندند . حسن بصرى خواند : « و الأرض » به رفع على الإبتداء ( 2 ) ، « دحيها » خبرش باشد . و الدحو ، و البسط ، و المدّ و المطَّ واحد ، و دحى يدحى لغتان ، كطفا يطفو و يطفى ، و محايمحو و يمحى ، و يقال : دحوت الشىء و دحيته و لحوت العود و لحيته .
* ( أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها ) * ، از زمين آب بيرون آورد و گياه زار گفتند : بنگر كه خداى تعالى آنچه آدمى و جمله حيوان ( 3 ) به آن محتاج باشد در زير اين دو كلمت نهاد از آب و گياه و درخت و ميوه و حبوب و كاه و هيزم و نمك و پنبه و لباس و آتش .
* ( وَالْجِبالَ أَرْساها ) * ، و كوهها را بر روى زمين ثابت گردانيد .
* ( مَتاعاً لَكُمْ ) * ، نصب او بر مفعول له باشد . آنگه بيان كرد كه : اين چيزها براى تمتّع و استمتاع و برخوردارى شما و چهار پايان شما آفريدم ( 4 ) .
* ( فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ) * ، چون طامّهء مهمترين در آيد ، يعنى قيامت . و « طامّه » به نزديك عرب داهيه باشد و أصله من طمّ الفرس طميما إذا استفرغ جهده فى الجرى . و طامّه همچنين فاعله باشد من طمّ البئر ، چاه بينباشت براى آن كه آن را آوازى هايل [ 62 - پ ] باشد . بعضى اهل علم گفتند : اين طامّهء كبرى آنگه
هامش
( 1 ) . سورهء انبيا ( 21 ) آيهء 105 .
( 2 ) . آج ، آد ، گا و .
( 3 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : حيوانات .
( 4 ) . آد ، گا : آفريديم .