زنده داشتن آن جا پس از آن كه استخوانهاى ( 1 ) پوسيده باشيم . و گفتند : عبارت است از آن كه ما را زنده خواهند كردن ، من قول العرب : رجع فلان فى الحافرة إذا رجع من حيث جاء ( 2 ) ، قال الشّاعر :
أحافرة على صلع و شيب
معاذ اللَّه من سفه و عار
يعنى أ رجوعا إلى المعصية بعد الصلع و الشيب . و قولهم : النقد عند الحافره ، يعنى فى العاجل و أوّل السوم ، كما قالوا التقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة ، أى عند أول كلمة . و قيل معناه إذا قلت بعتك يرجع عليك بالثمن فهو من الرجوع أيضا . و قالوا معناه النقد عند حافر الدابة .
* ( أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً ) * ، و كوفيان خواندند : « ناخرة » به « الف » و اين قراءت عبادله است : ابن عبّاس و ابن عمر و ابن مسعود و ابن الزبير لوفاق رؤس الاى ، و باقى قرّاء « نخره » خواندند بى « الف » . و اين دو لغت است ، مثل قولهم : طمع و طامع و فره و فاره ، و حذر و حاذر ، بر سبيل استبعاد ( 3 ) گفتند : چون ما پوسيده شده باشيم ( 4 ) ، ما را باز خواهند آفريدن ، * ( قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ ) * ، آنگه گفت : اين رجعت ، رجعتى باشد زيانكار ، يعنى اگر چنان است كه محمّد مىگويد ( 5 ) ، در اين رجعت زيانكار باشيم ، كقولهم : صفقة خاسرة و رابحة أى ذات خسران و ربح ، و قريب منه قوله : فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ ( 6 ) .
آنگه حق تعالى به جواب ايشان گفت : * ( فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ) * ، آن يك آواز باشد و يك نفخت .
* ( فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ) * ، كه تو نگاه كنى ايشان به زمين قيامت باشند . مفسّران گفتند : « ساهرة » نام [ 60 - ر ] زمين قيامت است ، و گفتند : « ساهرة » پشت زمين
هامش
( 1 ) . كا : استخوانها .
( 2 ) . كا : حيث شاء .
( 3 ) . آج و .
( 4 ) . آج : ما استخوانهاى پوسيده و ريزيده باشيم .
( 5 ) . كا ، آد ، گا ما .
( 6 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 16 .