فصدقتها و كذبتها
و المرء ينفعه كذابه
أى كذبه .
* ( جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً ) * ، گفت : اين بر سبيل جزاء و مكافات باشد از خداى [ 53 - پ ] تعالى ، و عطاى كافى بود ، يقال : أحسبت فلانا إذا أعطيته ما يكفيه حتّى قال حسبي ، قال الشاعر :
و نقفي وليد الحىّ إن كان جايعا
و نحسبه إن كان ليس بجايع
و گفتند : جزاى به حسب اعمال ايشان ، و در شاذّ ابو ابراهيم خواند : عطاء حسّابا . أصمعي گفت عرب گويد : حسّبت الرجل بالتشديد اذا اكرمته و أنشد :
إذا أتاه ضيفه و يحسّبه
من حاقن أو من صريح يحلبه
و معنى بيت به آن ماند كه مراد هم معنى لغت اوّل است : يحسّبه ، أى يعطيه ما يكفيه و عبد اللَّه عبّاس خواند : عطاء حسنا ( 1 ) به « نون » .
* ( رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ ) * ، گفت : خداوند آسمان و زمين و آنچه در ميان آن هر دو است خداست ( 2 ) . نافع و ابو عمرو و يعقوب و ابو جعفر و شيبه و سلام و أشهب و عبد اللَّه مسعود خواندند : رب السموات و الأرض و ما بينهما الرحمن ، به رفع « با » و « نون » على الابتداء و الخبر ، أى رب السموات و الارض و ما بينهما و ابن عامر و اعشى و عاصم خواندند : * ( رَبِّ السَّماواتِ . . . ) * * ( الرَّحْمنِ ) * ، هر دو به كسر ، و ابن كثير و يحيى و حمزه و كسائى و حفص و ابن محيصن خواندند : « ربّ » به كسر ( 3 ) ، « الرحمن » به رفع « نون » .
آن كه هر دو مجرور خواند بدل « من ربّك » باشد ، و آن كه « ربّ » مجرور خواند ، گفت : بدل است ، و « رحمن » مرفوع خواند على أنّه خبر مبتداء محذوف ، أى هو الرحمن ، گفت : خداوند آسمانها و زمين خداوند بخشايندهء روزى دهنده است .
6 p
هامش
( 1 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها : تفسير قرطبى ( 19 / 185 ) : حسانا .
( 2 ) . كا : خدا راست .
( 3 ) . كا ، آد ، گا و .