* ( أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ) * ، يا بنزديك ايشان غيب است كه ايشان از آن جا مىنويسند اين محالات كه مىگويند و به اعتقاد كرده ( 1 ) .
آنگه رسول را گفت - صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم - :
فاصبر لحكم ربّك ،
صبر كن براى حكم خداى تو ( 2 ) . * ( وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ ) * ، و چون خداوند ماهى مباش ، يعنى يونس - عليه السّلام - كه استعجال كرد به عذاب قوم و خشم گرفت بر ايشان ، بل از حقّ تو آن است كه با ايشان مدارا كنى و مهلت دهى ايشان را . * ( إِذْ نادى ) * ، چون ندا كرد و خداى را بخواند ( 3 ) ، و او مكظوم و مغموم بود و اندوه رسيده ، و نداى او آن بود كه خداى تعالى از او حكايت كرد در سورة الأنبياء : فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِله إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 4 ) .
* ( لَوْ لا أَنْ تَدارَكَه نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّه ) * ، اگر نه آنستى كه نعمتى دريافت [ او را ] ( 5 ) از خداى تو ( 6 ) ، يعنى رحمتى . * ( لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ) * ، او را بينداختى به صحرا و او مذموم و نكوهيده بودى . و « عراء » زمينى باشد خالى و عارى از گياه و نبات و بنا و آدمى ، و اصل او از عرى است ، قال الشّاعر :
و نبذت بالأرض العراء ثيابي
* ( فَاجْتَباه رَبُّه فَجَعَلَه مِنَ الصَّالِحِينَ ) * ، برگزيد خداى تعالى او را [ و او را ] ( 7 ) از جملهء صالحان كرد ، يعنى نام او از ( 8 ) جملهء پيغمبران صالح بنوشت و حكم كرد به صلاح او ، و اين « جعل » به معنى حكم و تسميه باشد .
* ( وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ ) * ، سبب نزول ( 9 )
هامش
( 1 ) . آد ، گا : مىكنند ، كا : كردهاند .
( 2 ) . آد ، گا : خداى خود .
( 3 ) . آد و ديگر نسخه بدلها * ( وَهُوَ مَكْظُومٌ ) * .
( 4 ) . سورهء انبيا ( 21 ) آيهء 87 .
( 7 - 5 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به آد و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 6 ) . آد و ديگر نسخه بدلها : او .
( 8 ) . آد و ديگر نسخه بدلها : در .
( 9 ) . آد و ديگر نسخه بدلها اين .