تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
- عليه السلام - كه مىخواند : متّكئين على رفارف خضر و عبا قرىّ حسان . * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * . * ( تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ) * باقى است نام خداى ( 1 ) ذو الجلال . شاميان خواندند به « واو » صفة للاسم ، و باقى قرّاء « ذى الجلال » صفة للربّ تعالى ، و اين قراءت دليل مىكند كه اسم نه مسمّى است براى آن كه اضافه كرد با رب ، و اگر نام خداى بودى اضافة الشىء الى نفسه بودى ، و اين درست نيايد . و چون وجه جز خداى نيست ، بل وجه اللَّه ذات اللَّه باشد ، صفت او به « ذو » كرد وجه ، جز اين نخوانند : * ( وَيَبْقى وَجْه رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ) * ( 2 ) ، صفة للوجه لأنّ وجهه هو تعالى و ليس اسمه هو ( 3 ) ، گفت متعالى است ، و باقى نام خداى تو كه خداوند بزرگوارى است و گرامى كردن بندگان ( 4 ) . اگر گويند : اين تكرار چه معنى دارد در اين سوره ( 5 ) چندين جايگاه ، بقوله : * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * ؟ گوييم از اين چند جواب گفتند : يكى آن كه فرّاء گفت : تكرار در اين و امثال اين براى تأكيد باشد ، چنان كه مجيب گويد : بلى بلى ، ممتنع گويد : لا لا ، و انشد :
و كأيّن و كم عندي لهم من صنيعة أيادي بثوها علىّ و أوجبوا
و أنشد ايضا :
كم نعمة كانت ( 6 ) لكم كم كم و كم
و قال آخر :
نعق الغراب ببين لبنى غدوة كم كم و كم بفراق لبني ينعق
و قال آخر :
اردت لنفسى بعض الامور فأولى لنفسى اولى لها
هامش
( 1 ) . آد ، گا تو . ( 2 ) . سورهء رحمن ( 55 ) آيهء 27 . ( 3 ) . آج هو . ( 4 ) . آد ، كا را . ( 5 ) . آج ، آد ، گا در . ( 6 ) . آد ، كا : عندي .