تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
كرده شود از آن توبه كنند . عطاء گفت : « لمم » عادت نفس باشد ، گناهى كه مرد به عادت كرده باشد ، و آن آن است كه رسول - عليه السلام - گفت : ما من مؤمن الَّا و له ذنب يصيبه الفينة بعد الفينة ، لا يفارقه حتى يفارق الدنيا ( 1 ) ، يعنى السّاعة بعد السّاعة . سعيد مسيّب گفت ( 2 ) : از جمله ، حديث النّفس باشد و خطور ] ( 3 ) بالبال . محمّد بن الحنفيّه گفت : « لمم » هر چيزى باشد كه مردم به او همّت [ 80 - ر ] كند ( 4 ) از خير و شر ، و دليل اين تأويل آن خبر است كه روايت كردند ] ( 5 ) : انّ للشيطان لمّة و للملك لمّة ، و لمّة الشيطان الوسوسة و لمّة الملك الالهام ، گفت : ديو را لمّه باشد و فرشته را لمّه ، لمّهء ديو وسوسه بود و لمّهء فرشته الهام بود . حسين بن الفضل گفت : نظرى باشد بى قصد و آن مغفور بود از آن جا كه خبر آمد : النّظرة الاولى لكم و الثّانية عليكم نظر اوّل لمم باشد و دوم گناه ، فرّاء گفت : صغيره باشد - و بيان كرديم كه [ اصل ] ( 6 ) او من المّ به اذا نزل به ، و منه إلمام الخيال ، براى آن كه مقيم نباشد عاريتى و رهگزرى ( 7 ) [ بود ] ( 8 ) ، قال الاعشى :
المّ خيال من قتيلة بعد ما و هى حبلها من حبلنا فتصرّما
و قال اخر :
أنّى المّ بك الخيال يطوف و مطافه بك فكرة و شعوف
و معنى آيت آن است كه خداى تعالى گفت : من محسنان را جزاى نيكوتر از آن كنم كه ايشان كرده باشند ، و وصف كرد ايشان را گفت : ايشان آنان باشند كه از كباير و فواحش اجتناب كنند الَّا لمم ( 9 ) ، و خلاصهء معنيا و الَّا گناهى كه از آن توبه
هامش
( 1 ) . كا يالفينة . ( 2 ) . آج لمم هر چيزى باشد كه . ( 3 ) . آج : حظوظ . ( 4 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : كنند . ( 5 ) . آج كه . ( 8 - 6 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 7 ) . كذا در اساس ، آج و ديگر نسخه بدلها : ره گذرى . ( 9 ) . كا : إلَّا اللمم .