ليوحّدون الَّا تا مرا يكى گويند . و آيت دليل است بر بطلان قول مجبّره براى آن كه به اتّفاق آيت محكم است و محمول است بر ظاهر خود و مطابق ادلَّهء عقل است . و اگر غرض او كفر و معصيت بودى نگفتى ايشان را براى عبادت آفريديم .
* ( ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ ) * ، گفت از ايشان روزى نمىخواهم و نمىخواهم تا مرا طعام دهند . * ( إِنَّ اللَّه هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) * [ 52 - پ ] خداى تعالى روزى دهنده است و خداوند قدرت و قوّت است . و « متين » هم قوى باشد و مرجع هر دو با قادرى ( 1 ) است و عامهء قرّا « متين » خواندند ( 2 ) برفع على انّه صفة اللَّه تعالى و در شاذّ يحيى بن اعمش به جرّ خواند ( 3 ) على انّه صفة للقوّة . و براى آن « متينة » نگفت كه رد كرد با معنى ، اراد به الامر المتين . و وجوه بسيار گفتهايم في قوله : إِنَّ رَحْمَتَ اللَّه قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ، و فى قوله : فَمَنْ جاءَه مَوْعِظَةٌ ، اى وعظ .
* ( فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ) * ، گفت آن ( 4 ) را كه ظلم كردند ايشان را بود نصيب مانند نصيب اصحابش ( 5 ) . و اصل ذنوب دلو بزرگ باشد ، قال الرّاجز :
لنا ذنوب و لكم ذنوب
فان ابيتم فلنا القليب
آنگه در حظَّ و نصيب استعمال كنند كقول علقمة بن عبيده :
و في كلّ قوم قد خبطت بنعمة
فحقّ لشأس من نداك ذنوب .
و قال اخر :
لعمرك و المنايا طارقات
لكلّ بنى اب منهم ( 6 ) ذنوب
هامش
( 1 ) . آد ، گا : قدرت .
( 2 ) . آد ، گا : خواندهاند .
( 3 ) . كا : يحيى و اعمش به جر خواندند .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها : آنان .
( 5 ) . آج : اصحابانش آد ، گا : نصيبى مثل نصيب اصحاب ايشان كا : نصيبى مانند نصيب اصحابش .
( 6 ) . كذا : در همهء نسخهها شعرانى ( 10 / 308 ) و قرطبى ( 17 / 57 ) : منها .