گفت : من ايشان را [ 280 - پ ] مهلت دهم تا باشد كه رجوع كنند . و باقى قرا ، و املى لهم خواندند ، على ( 1 ) افعل ، فعل ماضى من الافعال . و بر اين قراءت املا باشد كه بر نويسنده كنند ، و روا بود كه هم از آن معنى باشد . اى ، اطال لهم الامل ، ايشان را در اميد دراز نهاد ، و اين بهتر است براى آن كه از آن معنى املى عليه گويند و از اين معنى [ املى ] ( 2 ) له ، اى ، اطال له المدة .
قوله تعالى عزه ذكره :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّه سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّه يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ‹ 26 › فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ‹ 27 › ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّه وَكَرِهُوا رِضْوانَه فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ‹ 28 › أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّه أَضْغانَهُمْ ‹ 29 › وَلَوْ نَشاءُ لأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّه يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ‹ 30 ›
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ‹ 31 › إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّه شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ ‹ 32 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ‹ 33 › إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّه لَهُمْ ‹ 34 › فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّه مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ‹ 35 ›
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ ‹ 36 › إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ ‹ 37 › ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّه فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِه وَاللَّه الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ ‹ 38 ›
اين به آن است كه ايشان گفتند آنان را كه نخواستند آنچه فرستاد ( 3 ) خداى ، ما طاعت داريم در بهرى ( 4 ) كار و خداى داند سرهاى ( 5 ) ايشان .
چون باشد چون جان ايشان بردارند فريشتگان ، مىزنند بر رويهاى ايشان و پشتهاى ايشان .
آن به آن است كه ، ايشان متابعت كردند آنچه به خشم آورد خداى را و نخواستند خشنودى او ، باطل كرد كار ( 6 ) ايشان .
يا مىپندارند آنان كه در دلهايشان بيمارى است كه بيرون نيارد خداى كينههاى ايشان .
و اگر ما خواهيم با تو نماييم ايشان را تو بشناسى ايشان را به علامتشان . و بشناسى ايشان را در تعريض سخن ( 7 ) ، و خداى داند كارهاى شما .
[ 281 - ر ] ، و بيازماييم شما را تا بدانيم جهاد كنان را از شما و صابران را و بيازماييم خبرهاى شما .
هامش
( 1 ) . گا ، آد ، افزوده : وزن .
( 2 ) . اساس و آب ندارد ، از آج افزوده شد .
( 3 ) . ما : فرود فرستاد .
( 4 ) . ما : فرمان بريم خداى را اندر برخى .
( 5 ) . ما : پنهانى .
( 6 ) . ما : تباه كرد كردهاى .
( 7 ) . ما : اندر كوژى گفتار .