تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
ايشان قبول كرده‌اند و كنند . * ( وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ ) * ، و در گذارند از سيئات ايشان و معاصىشان . حمزه و كسائى و خلف خواندند : نتقبل و نتجاوز ، به نون ، على الخبر عن نفس المتكلم ( 1 ) . و باقى قرا يتقبل و يتجاوز ، به « يا » ى مضموم على ما لم يسم فاعله . معنى قراءت اول ، بپذيريم از ايشان نيكوتر آنچه كرده باشند و در گذارانيم ( 2 ) از گناه ايشان ، و معنى قراءت دوم ، بپذيرند نكوتر آنچه كرده باشند و در گذارند ( 3 ) از بديهاشان . * ( فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ ) * ، در زمرت اهل بهشت ، * ( وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ) * ، وعدهء راست كه ايشان را دادند در دنيا . و نصب او بر مصدرى است محذوف الفعل كانه قال : وعدهم وعد الصدق ، و * ( الَّذِي ) * ، بدل وعد است و شاهد ( 4 ) تا صفت او باشد ، و الصلة و الموصول ( 5 ) فى محل النصب ( 6 ) .
وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْه أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّه وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ‹ 17 › أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ ‹ 18 › وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ‹ 19 › وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ‹ 20 › وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَه بِالأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه وَمِنْ خَلْفِه أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّه إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ‹ 21 › قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ‹ 22 › قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّه وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِه وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ‹ 23 › فَلَمَّا رَأَوْه عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِه رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 24 › تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ‹ 25 › وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيه وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّه وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ‹ 26 › وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‹ 27 › فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّه قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ ‹ 28 › وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوه قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ‹ 29 › قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ‹ 30 › يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّه وَآمِنُوا بِه يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ‹ 31 › وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّه فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَه مِنْ دُونِه أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ‹ 32 › أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 33 › وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ‹ 34 › فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ ‹ 35 ›
و آن كه گفت مادر و پدرش را : اف شما را وعده مىدهى ما را ( 7 ) كه بيرون آرند ما را ( 8 ) و بگذشت ( 9 ) قرنها از پيش من و ايشان فرياد مىخواهند از خداى واى تو ( 10 ) ! آمن دار ( 11 ) كه وعدهء خداى حق است ، گويد نيست اين الا فسانهء پيشينگان ( 12 ) . [ 255 - پ ] ، آنانند ( 13 ) كه واجب شد بر ايشان كلمت عذاب در امتانى كه گذشتند از پيش ايشان از ديو و آدمى كه ايشان بودند زيانكاران . و هر كسى را پايه‌هاست از آنچه كرده باشند تا تمام بدهد ( 14 ) ايشان را كارشان و بر ايشان ظلم نكنند .
هامش
( 1 ) . آج ، گا ، آد ، افزوده : و نصب نون احسن . ( 2 ) . آج : در گذرانيم ، ما : در گزرند ، گا ، لا ، آد : در گذريم . ( 3 ) . ما : در گزرند ، گا ، آد : در گذرند . ( 4 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : شايد . ( 5 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : موصول . ( 6 ) . لا ، آد ، افزوده : قوله تعالى . ( 8 - 7 ) . ما ، لا : مرا . ( 9 ) . ما : بگزشتند ، لا : گذشت . ( 10 ) . لا : واى بر تو . ( 11 ) . ما ، لا : ايمان آر . ( 12 ) . ما : پيشينان . ( 13 ) . ما ، ايشان آنانند . ( 14 ) . لا : تمام وفا كند .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 259 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي