بىخبر است از اين ، و انشد :
فما الدهر بالحامى ( 1 ) لشيء ( 2 ) تحبه ( 3 )
و لا جالب البلوى فلا تشتم ( 4 ) الدهرا
و لكن متى ما يبعث الله باعثا
على معشر يجعل مياسيرهم عسرا ( 5 )
و لبعضهم فى هذا المعنى :
دار الزمان على الأمور فانه
ان لم تدار رماك بالالام
و ذر الزمان عن الملام فانما
يحكى الزمان » مجارى الأقلام
يشكى الزمان و يستزاد و انما
بيد المليك منافذ الأحكام
و انشد ابو على محمد بن عبد الوهاب الثقفى :
يا عالما يعجب ( 7 ) من دهره
لا تلم الدهر على غدره
فالدهر مأمور له امر
قد ينتهى ( 8 ) الدهر إلى أمره
كم كافر أمواله جمة
يزداد أضعافا على كفره
و مؤمن ليس له درهم
يزداد إيمانا على فقره
* ( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ) * ، گفت : چون بر ايشان خوانند آيات ما ، يعنى بر كافران ، * ( بَيِّناتٍ ) * ، در آن حال كه آن آيات مبين و روشن باشد . و نصب او بر حال است . * ( ما كانَ حُجَّتَهُمْ ) * ، ايشان را هيچ حجت نباشد ، يعنى علت و دستآويز و بهانه ( 9 ) ، الا آن كه گويند : پدران ما را : باز آريد اگر راست مىگويى . و « ان » مع الفعل در محل رفع است بر اسم كان . و به حجت ( 10 ) ، منصوب بر خبر او ، ( 11 ) مقدم بر او .
حق تعالى گفت ، جواب ايشان چنين ده : * ( قُلِ اللَّه يُحْيِيكُمْ ) * ، بگوى كه خداى است كه شما را زنده كند ، * ( ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ) * ، پس بميراند شما را ، * ( ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ ) * ، پس جمع [ 247 - ر ] كند شما را براى روز قيامت ، و در آن روز شكى نيست و لكن بيشتر مردمان نمىدانند .
* ( وَلِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * ، و خداى راست ملك و پادشاهى آسمان و
هامش
( 1 ) . گا : بالجانبى ، آد : بالجائى .
( 2 ) . گا : بشىء .
( 3 ) . لا : يحبه .
( 4 ) . ما : يشتم .
( 5 ) . ما : عسيرا ، آد : يسرا .
( 6 ) . آچ : الزمانى .
( 7 ) . آج : تعجب .
( 8 ) . آج : تدينى .
( 9 ) . گا ، آد ، افزوده : نبود اين كافران را .
( 10 ) . كذا در اساس و آب ، آجز ما ، لا : و حجت ، گا ، آد : و حجتهم .
( 11 ) . گا ، آد : بر خبر او و .