بيمارى ( 1 ) و بليات . سدى گفت و المنهال بن عمرو ( 2 ) : فى الافاق ، يعنى در اقطار و جوانبى كه ما مىگشاييم بر رسول ما ، و فى انفسهم ، در فتح مكه . قتاده گفت :
فى الافاق ، در وقايعى كه خداى را بود در امم گذشته ، و فى انفسهم ، در تنهاى ايشان روز بدر . عطا و ابن زيد گفتند : فى الافاق ، فى اقطار الارض و السماء من الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الاشجار و الانهار و البحار و الامطار ، آياتى هست كه ما را هست در جوانب زمين و آسمان ، در آسمان از ماه و آفتاب و ستارگان و باد و باران ، و در اقطار زمين از كوهها و جويها و درياها و درختان و انواع نبات . و فى انفسهم ، در تنهاى ايشان از لطيفهء صنعت و بديع حكمت و حسن صورت و ترتيب تأليف و احكام خلقت و آنچه آفريد در ظاهر و باطن او از حواس پنج ( 3 ) ، و عروق متصل و مدخل و مخرج [ 169 - پ ] طعام و شراب ، كه طعام و شراب به يك مدخل فرو مىشود و از دو مخرج بيرون مىآيد ، و آنچه تناول كند از طعام و شراب ، بهرى به ( 4 ) قوت او مىشود و بهرى به اجزاى جسم او و بهرى ثفل ( 5 ) مىشود ، و هر نصيبى به جانبى مىرود به تقدير مقدر - جل جلاله .
اهل اشارت گفتند فى قوله : * ( سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ) * ، او را در آفاق آياتى است و در نفس ( 6 ) آياتى است كه آن عالم كبرى است و اين عالم صغرى .
و بعضى علما گفتند : آن عالم صغرى است و اين عالم كبرى ، چه آن جماد است و اين حى ( 7 ) ، و اين جا معانى است كه آن جا نيست تا تو گاه در آن نظر كنى و از آن عبرت گيرى و گاه در اين تفكر كنى و به دو متذكر شوى ، در آفاقت آياتى پيدا گردد و در انفس بيناتى كه در هر يكى از آن كه نظر كنى تو را از سهلتر ( 8 ) طريقى به دو رساند . فى الافاق شمس و قمر و فى الانفس حس و فكر ، فى الافاق كواكب و نجوم ، و فى الانفس عجايب و علوم ، فى الافاق سحايب و غيوم ، و فى الانفس مصايب و غموم ، فى الافاق بروق خاطفة و فى الانفس عروق واجفة ، فى الافاق ثلوج و امطار و فى الانفس حوائج و أوطار ، فى الافاق رياح هبابة و فى الانفس ارواح منسابة ، فى
هامش
( 1 ) . آج ، گا ، آد : بيمارى .
( 2 ) . گا ، آد : سدى و منهال بن عمرو گفتند .
( 3 ) . گا ، آد : پنجگانه .
( 4 ) . گا . به مدد ، آد : مدد .
( 5 ) . آج : به سفل ، ما : سفل .
( 6 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : انفس
( 7 ) . گا : جان .
( 8 ) . گا ، آد : آن به آسانتر .