تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
است : و از جملهء شاكران باش . * ( وَما قَدَرُوا اللَّه حَقَّ قَدْرِه ) * ، گفت : ايشان خداى را تعظيم نكردند حقّ تعظيمش . * ( وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * ، و جمله زمين روز قيامت در قبضهء او باشد ، يعنى در دست ملك و تصرّف او باشد ، تصرّف همهء مالكان از او زايل باشد ( 1 ) ، و او را در آن مانعى و منازعى نبود ، چنان كه مالك گويد : هذا فى يدى و كفّى و قبضى ( 2 ) . و اگر چه آن ملك دهى باشد و ضيعتى كه دست ( 3 ) نگنجد . و انّما مراد نفاذ ( 4 ) و جواز تصرّف او باشد ( 5 ) در آن . اين كنايت است عن خلوص الملك و الملك له . و مثله قوله : . . . لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ( 6 ) . . . ، و قوله : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 7 ) . * ( وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه ) * ، و آسمانها در پيخته است به دست راست او . « طىّ » ، بر چند وجه استعمال كردند : يكى ، به معنى ادراج ، كطىّ الكتاب و الثّوب ، فى قوله : . . . نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ( 8 ) . . . ، و به معنى اخفا ، كقولهم : طويت هذا الحديث عن فلان ، اى ، اخفيته . و به معنى اعراض باشد ، كقولهم : طويت كشحى عن فلان ، اى ، اعرضت عنه . و به معنى افنا باشد ، كقولهم : طويته بسيفى ، اى ، افنيته . و منه قول الشّاعر ، يرثى صديقا له :
اليس عجيبا ان طواك يد البلى برغمى ما بين الصّفائح [ و ] التّرب
و ينشرنى روح الحيوة و أدّعى هواك فيا سحقا لدعواي فى الحبّ
اصل در او طىّ الكتاب و الثّوب ( 9 ) است ، و باقى بر توسّع و تشبيه است به اوّل . و اين نيز عبارت است از مبالغت او در اقتدار بر آن ، كقولهم : هذا الامر فى يدى و بيمينى ، اى اقدر على صرفه حيث شئت . و منه قول الشّاعر :
اذا ما راية رفعت لمجد تلقّاها عرابة باليمين
اى ، بالقوّة . و گفتند : يمين سوگند است اين جا ، چنان كه گفت ( 10 ) :
هامش
( 5 - 1 ) - آج ، لب : بود . ( 2 ) - دا : قبضتى . ( 3 ) - دا ، آج ، لب : در دست . ( 4 ) - دا ، آج ، لب : نفاذ امر . ( 6 ) - سورهء مؤمن ( 40 ) آيهء 16 . ( 7 ) - سورهء فاتحه ( 1 ) آيهء 4 . ( 8 ) - سورهء انبيا ( 21 ) آيهء 104 ، اساس و آب : للكتاب . ( 9 ) - آج ، لب : و اصل او در طىّ الكتاب و طىّ الثوب . ( 10 ) - دا ، افزوده : شعر .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 346 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي