* ( مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ) * ، پيش از آن كه عذاب به شما آيد ناگاه و شما بى خبر باشى .
* ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ ) * ، المعنى ، لئلَّا تقول نفس ، كما قال : ان تضلَّوا و ان تميد و المعنى ، لئلَّا تضلَّوا و لئلَّا تميد - چنان كه بيان كرديم .
زجّاج گفت : كراهة ان تقول ، يعنى ، اين بيان و اعذار و انذار براى آن است تا نگويد هيچ نفسى كه : * ( يا حَسْرَتى ) * ، و روا بود كه بدل بود از آن ، فى قوله : * ( مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ) * ، و قيل ( 1 ) : * ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ ) * : معنى آن باشد كه قبل يوم القيامة ، كه اين بشارت روز قيامت گويند : ابو جعفر خواند من طريق العلاء : يا حسرتاى ، به « الف » پس او « يا » ى ساكن . و از طريق نهروانى عن ابى جعفر : حسرتاى ، به « الف » و « يا » ى مفتوح . باقى قرّا ، بى « يا » خواندند . گويد : اى پشيمانيا . و حسرة و تحسّر ، غمناكى باشد بر فايت لانحساره عن صاحبه ، امّا « الف » در او بدل « يا » ى اضافت است الى نفس المتكلَّم ، و التّقدير : يا حسرتى ، الَّا آن است كه عرب اين « يا » را « الف » كنند در حال استغاثت ، فيقولون : يا ويلا و يا أسفا و يا حزنا .
* ( يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّه ) * ، بر آن كه تقصير كردم در طاعت خداى . و فرط ، اذا سبق ، و افرط ، اذا اسرف و فرّط ، اذا قصّر .
سعيد جبير گفت : فى حقّ اللَّه . مجاهد گفت : فى امر اللَّه . حسن گفت : فى طاعة اللَّه ، و اقوال متقارب است . و گفتند : فى سبيل اللَّه و دينه . اهل معانى گفتند :
جنب و جانب يكى باشد ، چنان است كه ما گوييم : جانب فلان فرو مگذار و جانب او عزيز است و آن جانبى نازك است ، و امثال اين الفاظ . و معنى آن است كه امر او و آنچه به جانب [ او ] ( 2 ) تعلَّق دارد . قال الشّاعر :
الى جنب بكرى ( 3 ) قطَّعتنى ملامة
لعمرى لقد كانت ملامتها عتبا ( 4 )
[ 120 - ر ] * ( وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ) * ، و « ان » ، مخفّفه است از ثقيله براى
هامش
( 1 ) - آج ، لب : قبل .
( 2 ) - اساس : ندارد ، از دا ، افزوده شد .
( 3 ) - اساس : افي جنب اللَّه بكر ، به قياس با نسخهء آج و چاپ مرحوم شعرانى تصحيح شد .
( 4 ) - آج ، لب ، افزوده : و قال آخر : النّاس جنب و الأمير جنب يعنى ، النّاس فى جانب و امير فى جانب .