تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
الوانش مختلف باشد ، * ( ثُمَّ يَهِيجُ ) * ، آنگه خشك شود ، * ( فَتَراه مُصْفَرًّا ) * ، زرد بينى آن را ( 1 ) ، * ( ثُمَّ يَجْعَلُه حُطاماً ) * ، آنگه آن را پوسيده كند و پاره پاره گرداند ، * ( إِنَّ [ فِي ] ) * ( 2 ) * ( ذلِكَ لَذِكْرى ) * ، در اين ياد كردى هست خداوندان عقلها را . قوله عزّ و جلّ :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّه صَدْرَه لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّه فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّه أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ‹ 22 › اللَّه نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْه جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّه ذلِكَ هُدَى اللَّه يَهْدِي بِه مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّه فَما لَه مِنْ هادٍ ‹ 23 › أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِه سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ‹ 24 › كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ‹ 25 › فَأَذاقَهُمُ اللَّه الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ‹ 26 › وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ‹ 27 › قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ‹ 28 › ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا رَجُلًا فِيه شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّه بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ‹ 29 › إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ‹ 30 › ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ‹ 31 › فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّه وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَه أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ‹ 32 › وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِه أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ‹ 33 › لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ‹ 34 › لِيُكَفِّرَ اللَّه عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 35 › أَ لَيْسَ اللَّه بِكافٍ عَبْدَه وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِه وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّه فَما لَه مِنْ هادٍ ‹ 36 › وَ مَنْ يَهْدِ اللَّه فَما لَه مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّه بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ ‹ 37 › وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّه قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه إِنْ أَرادَنِيَ اللَّه بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّه أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِه قُلْ حَسْبِيَ اللَّه عَلَيْه يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ‹ 38 › قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ‹ 39 › مَنْ يَأْتِيه عَذابٌ يُخْزِيه وَيَحِلُّ عَلَيْه عَذابٌ مُقِيمٌ ‹ 40 › إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِه وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ‹ 41 › اللَّه يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ‹ 42 › أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّه شُفَعاءَ قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ ‹ 43 › قُلْ لِلَّه الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْه تُرْجَعُونَ ‹ 44 › وَإِذا ذُكِرَ اللَّه وَحْدَه اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِه إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ‹ 45 ›
آن كس كه روشن [ كند ] ( 3 ) خداى دلش براى اسلام او بر نور ( 4 ) باشد از خداى . واى سخت دلان را ( 5 ) ، از ياد كرد خداى ، ايشان در گمراهيى باشند روشن . [ 109 - ر ] خداى بفرستاد ( 6 ) نيكوتر حديث كتابى كه با يك ديگر ماند دو دو بلرزد از او پوست ( 7 ) آنان كه ترسند از خدايشان ، پس نرم شود پوستهاى ايشان و دلهاى ايشان با ذكر ( 8 ) خداى ، آن لطف و بيان خداست ، ره نمايد آن را كه خواهد و هر كه گمراه گرداند او را ( 9 ) خداى نباشد او را رهنماى . آن كه بپايد به رويش بدى عذاب روز قيامت ، و گويند ظالمين را بچشى آنچه شما كرده بودى . دروغ داشتند آنان كه از پيش ايشان بودند ، آمد به ايشان عذاب از آن جا كه ندانستند . بچشانيد ايشان را نكال ( 10 ) در زندگانى دنيا و عذاب سراى باز پسين ، بزرگتر است اگر دانند .
هامش
( 1 ) - آج ، لب : او را . ( 2 ) - اساس و آب ، ندارد ، با توجه به متن قرآن مجيد افزوده شد . ( 3 ) - اساس و آب ، ندارد از دا ، افزوده شد . ( 4 ) - دا : روشنى . ( 5 ) - دا : واى بر سختدلان دلهاشان . ( 6 ) - دا : فرو فرستاد . ( 7 ) - دا : پوستها . ( 8 ) - دا : وا ياد كرد . ( 9 ) - اساس : و هر كه گمراه شود ، به قياس با نسخهء آج ، آورده شد . ( 10 ) - دا : خداى رسوايى .