تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
نهاده ، و ايشان را به تهكّم ( 1 ) و سخريّت مىگفت : * ( لا تَأْكُلُونَ ) * ، چرا اطعام نمىخورى ؟ * ( ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ) * ، چه بوده است شما را كه ( 2 ) سخن نمىگوى ( 3 ) ؟ * ( فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ) * ، بر ايشان جسبيد ( 4 ) بزدنى به دست راست . و گفتند : باليمين ، اى ، بالقوّة . چنان كه ( 5 ) :
تلقّاها عرابة باليمين
اى ، بالقوّة . و آن بتان همه ( 6 ) خرد بشكست و بت مهين ( 7 ) را رها كرد و تبر بر دوش او نهاد . چون ايشان باز آمدند ، گفتند : . . . مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا ( 8 ) . . . ، ابراهيم ( 9 ) آن جواب داد كه در سورة الانبيا برفت ، چون باز آمدند . * ( فَأَقْبَلُوا إِلَيْه يَزِفُّونَ ) * ، اى يسرعون ، روى به او نهادند بشتاب . و الزّفيف ، السّير السّريع ( 10 ) ، بين المشى و العدو ( 11 ) . و حمزه خواند و مفضّل عن عاصم : « يزفّون » بضمّ الزّاء ( 12 ) و باقى قرّا « يزفّون » بكسرها ( 13 ) . و هما لغتان يقال : زفّ يزفّ و يزفّ . آنگه روى ملامت در ايشان نهاد و گفت : * ( أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ) * ، آن مىپرستى كه به دست خود مىتراشى ؟ * ( وَاللَّه خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ ) * ، و خداى آفريدگار شماست و آنچه مىكنى . مجبّران به اين آيت تمسّك كردند در آن كه افعال بندگان خلق خداست . و گفتند : « ما » مصدرى است ، و تقدير آن است كه : و اللَّه خلقكم و عملكم . گوييم : از اين چند جواب است : يكى آن كه مراد آن است كه : و اللَّه خلقكم و ما تعملون فيه من الأجسام .
هامش
( 1 ) - آب : پرسيد به تهكّم آج ، لب : بر سبيل تهكّم . ( 2 ) - آب : شما آنگه . ( 3 ) - آج ، لب : نمىگوييد . ( 4 ) - آج ، لب : خنبيد . ( 5 ) - دا : چنان كه گفت شعر ، آج ، لب : چنان كه گفت . ( 6 ) - دا ، آج ، لب : همه را . ( 7 ) - دا : ميهين . ( 8 ) - سورهء انبياء ( 21 ) آيهء 59 . ( 9 ) - اساس ، دا ، آج : ابراهيم . ( 10 ) - دا ، افزوده : و گفتند . ( 11 ) - دا ، آج ، لب ، افزوده : و قال الفرزدق ، شعر :و جاء قريع الشّول قبل افالها يزفّ و جاءت خلفه و هى زفّف( 12 ) - دا : الزّاى . ( 13 ) - آج ، لب : به كسر زا .