سوگند و عهد و ميثاق بفريفتى . و سوگند را يمين خوانند براى آن كه عهد و سوگند به دست راست باشد . و گفتند : مراد قهر و غلبه است چنان كه شمّاخ گفت :
اذا ما راية رفعت لمجد
تلقّاها عرابة باليمين
اى بالقهر . آنگه رؤسا جواب دهند و گويند : * ( بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * ، شما خود مؤمن نبودى و اختيار ايمان نكردى .
* ( وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ ) * ، و ما را ( 1 ) بر شما دستى و سلطانى و قهرى و حجّتى نبود . * ( بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ ) * ، بل شما گروهى بودى طاغى و باغى و از حدّ خود در گذشته . [ 68 - ر ] * ( فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا ) * ، واجب شد بر ما عذاب خداى ، فى قوله : . . . لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ ( 2 ) - الآية . و گفتند : « قول ربّنا » آن است كه خبر داد كه اينان ايمان ندارند ( 3 ) و بر كفر اصرار كنند و بر كفر ميرند . و هو قوله : وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 4 ) .
* ( إِنَّا لَذائِقُونَ ) * ، ما همه عذاب خواهيم چشيدن ، بى تخصيص و مزيّت .
* ( فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ ) * ، و ما شما را از آن اغوا و اضلال كرديم كه ما غاوى و ضالّ بوديم ، شما را با طريقهء خود دعوت كرديم و طريقهء ما غوايت بود شما به اجابت ما غاوى شدى . و « غىّ » ، ضدّ رشد باشد و به معنى خيبت آمد فى قوله : . . . وَعَصى آدَمُ رَبَّه فَغَوى ( 5 ) .
قوله : * ( فَإِنَّهُمْ ) * ( 6 ) ، آنگه خبر داد حق تعالى كه ايشان يعنى تابع و متبوع ( 7 ) . * ( يَوْمَئِذٍ ) * ، آن روز ، يعنى روز قيامت در عذاب مشترك باشند و كس را امان نبود .
آنگه گفت : * ( إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) * ، ما همچنين كنيم با كافران
هامش
( 1 ) - دا : شما را بر ما .
( 2 ) - سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 118 ، سورهء هود ( 11 ) آيهء 119 ، سورهء سجده ( 32 ) آيهء 13 ، سورهء ص ( 38 ) آيهء 85 .
( 3 ) - دا : نيارند .
( 4 ) - سورهء يس ( 36 ) آيهء 10 .
( 5 ) - سورهء طه ( 20 ) آيهء 121 .
( 6 ) - دا : كانّهم .
( 7 ) - دا ، افزوده : گويند : * ( إِنَّا لَذائِقُونَ ) * ، ما همه عذاب خواهيم چشيدن فى تخصيص و مزية ، كه در اساس و آب چند سطر پيشتر آمده است .