تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
رسيدند . و ظالم چون من و تو باشد . حسن و مجاهد و قتاده گفتند : « ظالم لنفسه » ، « اصحاب المشأمة » باشند ، و مقتصدان « اصحاب الميمنة » باشند . و « السّابقون » آنان باشند كه سبق برده باشند و مقرّب باشد ( 1 ) . يعنى الآيات [ من ] ( 2 ) سورهء الواقعه : فَأَصْحابُ ( 3 ) الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 4 ) ، الى قوله : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 5 ) . قتاده گفت : اينان در دنيا بر سه مرتبه‌اند و در در مرگ ( 6 ) و در آخرت . اما سابقان ، ذكر ايشان اين است : فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 7 ) . و ذكر مقتصدان ، فى قوله : وَ [ أَمَّا ] إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 8 ) وَ [ أَمَّا ] إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 9 ) . و در قيامت بر سه مرتبه باشند : وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 10 ) . عبد اللَّه عبّاس گفت : سابق ، مؤمن مخلص باشد ، و مقتصد و ظالم كافر نعمت باشد ، نه كافر در اعتقاد . براى آن حكم كرد هر سه را به بهشت . فقال : * ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها ) * . بكر بن سهل الدّمياطى گفت : ظالم آن باشد [ 43 - ر ] كه بر كبيره مصرّ باشد و مقتصد ثابت ( 11 ) باشد ، و سابق آن باشد كه هيچ معصيت نكرده باشد ( 12 ) . [ حسن بصرى گفت : ظالم آن بود كه سيّئاتش بر حسناتش بچربد ، و مقتصد آن بود كه سيّئاتش و حسناتش برابر بود ، و سابق آن بود كه حسنات بر سيّئاتش بچربد . سهل بن عبد اللَّه گفت : سابق عالم باشد و مقتصد متعلَّم و ظالم جاهل . هم او گفت : سابق آن بود كه به معاد مشغول بود و مقتصد آن كه به معاش و معاد مشغول بود و ظالم آن كه به معاش از معاد مشغول بود .
هامش
( 1 ) - دا ، آج ، لب : باشند . ( 2 ) - اساس : ندارد ، از دا ، افزوده شد . ( 3 ) - اساس ، آب ، دا : و اصحاب . ( 4 ) - سورهء واقعه ( 56 ) آيهء 8 . ( 5 ) - سورهء واقعه ( 56 ) آيات 10 و 11 . ( 6 ) - آج ، لب : و در مرگ . ( 7 ) - سورهء واقعه ( 56 ) آيهء 88 . ( 8 ) - سورهء واقعه ( 56 ) آيهء 90 . ( 9 ) - سورهء واقعه ( 56 ) آيهء 92 . ( 10 ) - سورهء واقعه ( 56 ) آيهء 7 . ( 11 ) - اساس : ثابت ، به قياس نسخهء آج ، تصحيح شد . ( 12 ) - اساس ، با خطى متفاوت از متن در حاشيه افزوده : عرب سخن بسيار گفته‌اند در اين باب .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 111 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي