بر كلّ ( 1 ) قول يكون لا فعل فيه
مثل ماء يصبّ فى غربال
[ و انشد ابو القاسم الحسينى ( 2 ) لنفسه ( 3 ) ] ( 4 ) :
لا يتمّ المقال الَّا بفعل ( 5 ) كلّ قول بلا فعال هباء
انّ قولا بلا فعال جميل
كنكاح ( 6 ) بلا ولىّ سواء
اين ( 7 ) بر مذهب شافعى بنا كرده است كه لا نكاح الَّا بولىّ مرشد ( 8 ) و لا شاهدى ( 9 ) عدل . بعضى اهل معنى ( 10 ) گفتند : معنى « يرفعه » بر اين قول آن است كه آن را رفيع خداوند قدر [ 38 - ر ] بكند چنان كه گويند : ثوب رفيع و مرتفع . و گفتند : العمل الصّالح ، اى ، الخالص . يعنى كه اخلاص سبب قبول ( 11 ) طاعات باشد ، چه طاعات به اخلاص پذيرند و با ريا نپذيرند . گفتند بيانش : . . . فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّه فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً . . . ( 12 ) ، اى خالصا . بعضى دگر گفتند : كنايت ( 13 ) راجع است با عمل ، و التّقدير : ( و العمل الصالح يرفعه الكلم الطيب ) ، يعنى ، كلمهء طيّب عمل صالح را بر دارد ، و مراد آن كه توحيد عمل صالح را به موقع قبول افگند چه هيچ عمل بىتوحيد معقول نباشد . و اين قول نحويان كوفه است و در اين قول تعسّفى ( 14 ) هست .
بعضى دگر گفتند كنايت راجع است با عمل و رافع خداست - جلّ جلاله - يعنى ، و العمل الصّالح يرفعه اللَّه اليه يعنى ، بپذيرد و بر آن ثواب دهد . * ( وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ ) * ، و آنان كه بدى سگالند و عمل بد كنند ، مقاتل گفت : شرك است .
عبد اللَّه عبّاس و مجاهد و شهر بن حوشب گفتند : اصحاب ريااند ، ايشان را عذابى سخت باشد . * ( وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ ) * ، و مكر ايشان بود كه باير و فاسد و كاسد و باطل
هامش
( 1 ) - اساس : برّ ، به قياس با نسخهء دا ، تصحيح شد .
( 2 ) - آج ، لب : الحسى .
( 3 ) - آج ، لب : لتفسير .
( 4 ) - اساس و آب ندارد ، از دا ، افزوده شد .
( 5 ) - دا : بفعله .
( 6 ) - دا : و نكاحا ، آج ، لب : و كنكاح .
( 7 ) - دا : اين قولها ، آج ، لب : اين بيتها .
( 8 ) - دا : مشهر .
( 9 ) - دا ، آج ، لب : و شاهدى .
( 10 ) - دا ، آج ، لب : معانى .
( 11 ) - آب : قول .
( 12 ) - سورهء كهف ( 18 ) آيهء 110 .
( 13 ) - آج ، لب : كفايت .
( 14 ) - اساس : فعلى ، به قياس با نسخهء آب ، تصحيح شد .