تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
* ( ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاه هارُونَ ) * ، آنگه بفرستاديم موسى را و برادرش هارون را به آيات ما و دلالات و معجزات . * ( إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِه ) * ، به فرعون و اشراف قوم او . * ( فَاسْتَكْبَرُوا ) * ، تكبّر و تجبّر كردند . * ( وَكانُوا قَوْماً عالِينَ ) * ، و گروهى [ بودند ] ( 1 ) متكبّر كه ترفّع مىكردند از آن كه به خداى ايمان آرند . * ( فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا ) * ، گفتند : ما ايمان آريم به دو آدمى همچون ما ، يعنى موسى و هارون و قوم ايشان كه بنى اسرائيلاند ، ما را مىپرستند و خدمت ما مىكنند . و اين براى آن گفتند كه ، ايشان بنى اسرايل را استعباد كرده بودند و بنده گرفته . * ( فَكَذَّبُوهُما ) * ، ايشان را به دروغ داشتند ، يعنى قوم فرعون موسى را و هارون را . * ( فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ) * ، از جملهء هلاكشدگان ( 2 ) شدند ، يعنى ما هلاك كرديم ايشان را . * ( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ ) * ، ما موسى را كتاب داديم ، يعنى توريت . * ( لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ) * ، تا باشد كه ايشان مهتدى و ره يافته شوند . * ( وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّه آيَةً ) * ، آنگه گفت : ما كرديم پسر مريم را ، يعنى عيسى را - عليه السّلام - و مادرش را - مريم را - آيتى و علامتى و نشانى . و در آن كه « آيت » گفت و آيتين نگفت ، و عيسى و مادرش دو بودند چند قول گفتند : يكى آن كه : اراد ( 3 ) جعلنا كلّ واحد منهما اية ، ما هر يكى از ايشان را آيتى كرديم ، چنان كه گفت : كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها ( 4 ) . . . ، اى اتت كلّ واحدة ( 5 ) منهما اكلها ، و قال تعالى : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ ( 6 ) . . . ، و لم يقل : ارجاس ( 7 ) . بعضى دگر گفتند : مراد آن است جعلنا شأنهما اية واحدة ، براى آن كه آيت و علامت و عبرت كه بود معجزشان بود نه شخص ايشان ، چه عيسى - عليه -
هامش
( 1 ) . اساس ندارد : از آط افزوده شد . ( 2 ) . آج ، لب ، آل : كردگان . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مش نااى . ( 4 ) . سورهء كهف ( 18 ) آيهء 33 . ( 5 ) . آج ، لب ، آل : واحد . ( 6 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 90 . ( 7 ) . اساس شعر ، به قياس با ديگر نسخه‌ها ، زايد به نظر مىرسد .