تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
قوله : * ( ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * ، سبب نزول آيت و وجه اتّصال او به آيت متقدّم آن است كه : ايشان تولَّاى ابليس براى آن كردند كه اعتقاد كرده بودند كه ابليس و شياطين غيب دانند تا ايشان را از غيب خبر دهند و اخبار آسمان دارند و بر اصول آن واقفند . خداى تعالى اين آيت فرستاد و گفت : از كجا آمد شما را كه ايشان علم آسمان و زمين و اصول اشياء دانند و من ايشان را حاضر نكردم [ به خلق آسمان و زمين ، و نه ] ( 1 ) به خلق خود ( 2 ) ؟ مفسّران برآنند كه ضمير راجع است با شياطين ، في قوله : * ( ما أَشْهَدْتُهُمْ ) * . كلبى گفت : راجع است با فريشتگان . و بعضى دگر گفتند : راجع است با كافران . * ( وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ ) * ، و لا خلق بعضهم بعضا . ابو جعفر خواند : ما اشهدناهم ( 3 ) بر خبر از جمع على التّعظيم . و وجهى دگر در معنى آيت ، آن گفتند كه : من ايشان را حاضر نكردم در وقت خلق آسمان و زمين و خلق ايشان ، استعانة بهم ، تا مرا يارى دهند ( 4 ) ، * ( وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) * ، و من گمراه كنندگان را به بازو و يار و معاون نگيرم . و در « عضد » ، پنج لغت است : عضد و عضد و عضد و عضد و عضد . [ قوله تعالى ] ( 5 ) :
وَ يَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ‹ 52 › وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً ‹ 53 › وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ‹ 54 › وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا ‹ 55 › وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِه الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً ‹ 56 › وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّه فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداه إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوه وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ‹ 57 › وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِه مَوْئِلًا ‹ 58 › وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ‹ 59 ›
و آن روز كه گوييم بخوانيدشان انبازان مرا آنان كه دعوى كردى بخوانندشان پس جواب ندهند ايشان را و كنيم ميان ايشان هلاك گاهى . و بينند گناهكاران دوزخ را گمان برند كه ايشان درافتند در آن جا و نيابند از آن [ برگشتنگاهى ] ( 6 ) . و بدرستى كه بگردانيديم در اين قرآن مردمان را از هر مثلى و بوده است آدمى بيشتر چيزى به خصومت .
هامش
( 1 ) . از آط ، آورده شد . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مل : خودشان . ( 3 ) . قم : اشهدتهم ، كه با توجه به ديگر نسخ تصحيح شد . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها بيانش . ( 5 ) . قم : ندارد : با توجه به آط ، و ديگر نسخه بدلها آورده شد . ( 6 ) . ضبط قم مخدوش است ، از آط ، آورده شد .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 368 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي