* ( قالَ أَ رَأَيْتَكَ ) * ، گفتند : عرب اين كلمه استعمال كنند در جاى اخبرنى و قل لى ، گفت : بگو مرا . و كاف را محلى نيست از اعراب ، و اين براى تأكيد خطاب آورد .
يقولون أ رأيتك لو كان كذا ، و المعنى أ رأيت . و در معنى آيت دو قول گفتند : يكى آن كه معنى اين است كه خبر ده مرا تا اين را كه بر من تفضيل دادى چرا تفضيل دادى و او را از خاك آفريدهاى و مرا از آتش . اين جمله بيفكند . لدلالة الكلام عليه . و اين وجه ( 1 ) ضعيف است ، لمخالفته الظَّاهر . و وجه ( 2 ) ديگر آن است كه : بينى اين را كه بر من تكريم و تفضيل دادى اگر مرا تأخير كنى و مهلت دهى تا به روز قيامت فرزندان او را ببرم و به معصيت راه نمايم و با آن دعوت كنم ، مگر اندكى را ، و آن معصومانند .
و الاحتناك ، الاجتياح ( 3 ) و الاستيصال . يقال : احتنك فلان ما عند فلان من مال او علم او غير ذلك اذا استقصاه ( 4 ) و اخذه كلَّه و احتنك الجراد الزّرع اذا اكله كلَّه .
قال الشاعر :
نشكوا اليك سنة قد اجحفت
و احتنكت اموالنا و جلفت
و اصل او من قول العرب : حنك الدّابة يحنكها ، چون رسنى در ( 5 ) حنك زيرين او بندند تا به منزلت لگام باشد . يعنى ايشان را چنان كه من خواهم رسن در حنك بسته مىگردانم الَّا معصومانى كه خداى تعالى استثنا كرد ، فى قوله :
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ . . . ( 6 ) ، عبد اللَّه عبّاس گفت : * ( لأَحْتَنِكَنَّ ) * لاستولينّ ، مجاهد گفت : يعنى لأحتوينّ و لاجمعنّ ، ابن زيد گفت : لاضلَّنّهم ، حق تعالى جواب داد . گفت : * ( اذْهَبْ ) * ، برو اى ابليس كه هر كس كه پسرو تو باشد از ايشان * ( فَإِنَّ جَهَنَّمَ ) * ، دوزخ جزا و پاداشت ايشان باشد . جزاى تمام . و الوفور ، الإتمام ، و الوافر ، التّامّ ( 7 ) . يقال : وفرت عليه حقّه افره ( 8 ) وفرا ( 9 ) و و فورا ، فهو موفور ، قال زهير :
و من يجعل المعروف من دون عرضه
يفره و من لا يتّق الشّتم يشتم
قوله : * ( وَاسْتَفْزِزْ ) * ، آنگاه خطاب كرد با شيطان به لفظ امر و مراد تهديد ، * ( وَاسْتَفْزِزْ ) * ،
هامش
( 2 - 1 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : وجهى .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها بجز مل : احتياج .
( 4 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : استقصيه .
( 5 ) . قم ، آط ، مل زير .
( 6 ) . سورهء حجر ( 15 ) آيهء 42 .
( 7 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : تمام .
( 8 ) . قم : اوفره .
( 9 ) . قم ، فرا .