چونين ( 1 ) صرف كنيم سوء و فحشاء ، يعنى قتل و مكروه را ( 2 ) يا تهمت و گمان زنا را ( 3 ) چه اين معنى از ضرب و زجر ( 4 ) نابوده او مىگويد اعنى زليخا آن جا كه يوسف از او بگريخت و او در يوسف آويخت و پيراهن ( 5 ) او بدرّيد .
* ( ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) * . اگر گويند :
جواب « لو لا » بر اين وجه كجاست ؟ گوييم : جواب « لو لا » با اين وجه محذوف است و تقدير آن است : و لقد همّت به ( 6 ) و همّ بضربها ( 7 ) و دفعها لو لا أن رأى برهان ربّه لفعلهما ( 8 ) و أقدم عليهما ( 9 ) . و جواب « لو لا » از كلام بسيار حذف كنند چنان كه حق تعالى گفت : وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُه وَأَنَّ اللَّه رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 10 ) . و تقدير آنست كه : « و لو لا فضل اللَّه عليكم و رحمته لهلكتم » ، و مثله قوله : كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ، لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 11 ) ، و تقدير آن كه : لو تعلمون علم اليقين لم تحرصوا ( 12 ) على حطام الدّنيا و لم تنافسوا ( 13 ) فيها .
و قال امرؤ القيس :
فلو أنّها نفس تموت ( 14 ) سويّة ( 15 )
و لكنّها نفس تساقط أنفسا
أراد : لتقضّت و فنيت . اگر گويند اين وجه كه شما گفتى مخالف ظاهر است ، گوييم : چنين نيست براى آن كه باتّفاق ما و خصم همّت ( 16 ) تعلَّق دارد به چيزى كه روا نباشد كه عزم متعلَّق بود به او ، و آن ذوات باقيهء موجوده است ، و عزم تعلَّق ندارد الَّا به امرى معدوم كه حدوثش صحيح بود [ 12 - ر ] پس لا بدّ است ما را ( 17 ) تعليق عزم كردن
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : همچنين .
( 2 ) . آو ، بم ، آج ، لب : تو را .
( 3 ) . قم : گمان را به زنا .
( 4 ) . آو ، بم ، آج ، لب : جرّ و ضرب ، آب ، آز : جبر و ضرب .
( 5 ) . آو ، بم ، آج ، لب : پرهن ، آز ، آب : پيرهن .
( 6 ) . آو ، بم ، آب ، آز : همّته .
( 7 ) . آو ، بم ، آز : يضربها .
( 8 ) . آو ، بم ، آب ، آز : لفعلها .
( 9 ) . بم ، آب ، آز : عليها .
( 10 ) . سورهء نور ( 24 ) آيهء 20 .
( 11 ) . سورهء تكاثر ( 102 ) آيهء 5 و 6 .
( 12 ) . همهء نسخه بدلها بجز قم : لم يحرصوا .
( 13 ) . همهء نسخه بدلها بجز قم : يتنافسوا .
( 14 ) . آو ، بم ، آب ، آز ، آج : يموت .
( 15 ) . آو ، بم ، آب ، آج ، لب : هويه ، آز : موته .
( 16 ) . بم ، لب در آيت .
( 17 ) . همهء نسخه بدلها و او را .