أى ، صاح به ، و أما حجّت ابو عمرو و موافقان او در قراءت « هيت » قول شاعرى است كه أمير المؤمنين - عليه السّلام - را مىگويد :
أبلغ أمير المؤمنين
أخا العراق إذا أتيتا ( 1 )
إنّ العراق و أهله
عنق ( 2 ) إليك فهيت هيتا
أى ، أقبل أقبل ، و معنى قراءت آن كس كه او خواند : « هيت لك » بالكسر ، و ضمّ التّا ، گفت معنى آن است كه تهيّأت لك ، براى تو ساخته بجاردهام ( 3 ) ، ساختهام خود را . و ابو القاسم بن حبيب گفت : در بعضى تفاسير ديدم كه معنى آن است ( 4 ) : هل لك رغبة في جمالى ، و ابو عبيده گفت : اين كلمت را تثنيه و جمع و تذكير و تأنيث نباشد ، بل در جمله به يك صورت آيد ( 5 ) : يوسف - عليه السّلام - گفت : به جواب ( 6 ) او : * ( مَعاذَ اللَّه ) * ، و نصب او بر مصدر است و تقدير او آن است كه : أعوذ باللَّه معاذا ، پناه با خداى مىدهم ( 7 ) پناه دادنى . آنگه فعل بيفگند و مصدر را اضافه كرد با مفعول ، كقوله : صنع اللَّه ، و كتاب الله ، و فطرة اللَّه في اضافة المصدر إلى الفاعل ( 8 ) . يعنى پناه با خداى مىدهم از آن كه من چنين فعل بكنم و مرا ( 9 ) اين انديشه باشد . * ( إِنَّه رَبِّي ) * ، او سيّد و خواجهء من است و ولىّ نعمت من ، يعنى شوهر تو عزيز . و « ربّ » اين جا به معنى سيّد است * ( أَحْسَنَ مَثْوايَ ) * ، أى أنزلنى ( 10 ) منزلا حسنا . و المثوى ، المنزل و المقام . و روا بود كه مصدر بود ، و روا بود كه موضع بود ، مرا نيكو ( 11 ) داشت و إكرام كرد ، و اگر من اين انديشه كنم ظالم باشم و ظالمان را بس ( 12 ) فلاحى و ظفرى و بقايى نباشد . زجّاج گفت : روا باشد كه به « ربّ » خداى ( 13 ) را خواست يعنى خداى من - جلّ جلاله - با من نيكويى كرد و مقام و منزلت ( 14 ) رفيع كرد . و قول اوّل اوليتر است .
هامش
( 1 ) . آو ، بم ، آج : اتينا .
( 2 ) . قم : عنو ، آو : عنف ، بم ، آب ، آز ، آج ، لب : عتق .
( 3 ) . قم : ساختهام ، آو ، آب ، آز ، آج ، لب : بيجارده ساختهام .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها بجز قم كه .
( 5 ) . قم : به يك صورتاند .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : جواب .
( 7 ) . قم : مىخواهم .
( 8 ) . قم : المصدر الفاعل .
( 9 ) . همهء نسخه بدلها : تو را .
( 10 ) . بم : انزلتى .
( 11 ) . قم ، آو ، بم ، آب ، آز : نكو .
( 12 ) . آز ، آج ، لب : پس .
( 13 ) . همهء نسخهها بجز قم تعالى .
( 14 ) . قم : منزل من ، ديگر نسخه بدلها من .